ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد : نحن لسنا وسطاء ولكننا متعاونون من أجل أن نوفر لبلدنا حكومة يتوق اللبنانيون إلى تشكيلها
دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى "التمسك بخيار المقاومة وهذا الخيار يجب أن يزداد تمسكنا به طالما هناك إمكانية تهديد إسرائيلي لبلدنا المسألة ليست مسألة تفاوض مباشر أو غير مباشر كما يحلو لبعض الساقطين أن يدعوننا اليه خاصة جربوا تفاوضاً مباشراً مع الإسرائيلي فلم يحصدوا الاَّ إتفاق الذل والعار في 17 ايار , الآن كيف يسمحون لأنفسهم بأن يدعو اللبنانيين الى مفاوضات غير مباشرة مع اسرائيل وعلى ماذا نفاوض الإسرائيلي على حقوقنا وعلى سيادتنا".
كلام النائب رعد جاء خلال الإحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى أسبوع فقيد المقاومة الإسلامية الأخ علي عليق وذلك في حسينية بلدة يحمر الشقيف بحضور ممثل الأمين العام لحزب الله فضيلة الشيخ علي جابر، النائبان عبداللطيف الزين وياسين جابر وشخصيات سياسية وحزبية وإجتماعية وأهلية.
وأضاف رعد" أنه طالما العدو لم يخرج من أرضنا على ماذا نفاوضه وإذا خرج من حقنا أن نقرر ماذا نفعل ولا أحد في العالم يستطيع أن يملي علينا الخيار الذي يحقق مصالحنا، هذا العدو كلما شعر منا إنهزاماً أو ضعفاً كلما ارتفعت نبرته وتصاعدت تهديداته ولكن عندما يشعر بأن صواريخ المقاومة جاهزة وان جهوزية المقاومة له بالمرصاد حينئذٍ يحاول أن يتخفف حتى من التهديدات ومن الوعيد الذي يطلقه . وعلينا ان نضاعف من الجهوزية لا من أجل ان نستدرج البلاد إلى حرب كما يدّعي بعض الخائفين والجبناء في بلدنا واللاهثين وراء مصالحة ذليلة مع العدو الإسرائيلي بشروطه والتابعين لأنظمة اقليمية تحفزهم على الإنصياع لإرادة الأمريكيين في مصالحة العدو الإسرائيلي، ما نفعله من خلال تعزيز جهوزية المقاومة اننا نبعد شبح الحرب عن لبنان لأن العدو كلما شعر منا أننا أقوياء كلما أعاد مراجعة حساباته وتأخر موعد الحرب التي يتحيَّن فرصة من أجل أن يعود اليها , صاحب مشروع الحرب العدوانية في لبنان هو الإسرائيلي وليس المقاومة , المقاومة مهمتها الدفاع ضد أي عدوان اسرائيلياً على وطننا وطالما ان امكانات الدفاع متنامية ومتصاعدة كلما أصبحت إحتمالات العدوان أقل بكثير عمَّا ذي قبل ".
وقال: إذاء هذا الواقع الذي يتهددنا باستمرار ويتهدد الحياة المعيشية للبنانيين والوضع الاقتصادي الضاغط والترتيبات الإدارية التي تحتاج الى كثير من اإصلاح والكثير من الحاجات والمتطلبات الإنمائية التي يحتاجها أهلنا نحن نتطلع الى حكومة توفر الإستقرار وتحقق هذه التطلعات ولم نجد خياراً غير خيار حكومة الوحدة الوطنية الذي دأبنا وسعينا وتعاونا مع المعنيين ومع الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة من أجل وضع إطار سياسي مناسب يوفر مشاركةً حقيقيةً للجميع في حكومة وحدة وطنية او إئتلاف وطني تنهض بمواجهة التحديات الداخلية والخارجية .
من جهة أخرى ، رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة أنه" حصلت تداعيات وبعض التحولات في مواقع الأشخاص ادَّت الى اهتزازات ومراجعات وتوقف لإعادة النظر بالموضوع لكن العضلة لا تزال معضلةً حسابيةً حول توزع الحقائب والوزارات وأسماء الوزراء وطالما ان الأمر كذلك فمعنى ذلك ان الشأن الداخلي اذا ما تعاون أصحابه مع بعضهم البعض يستطيعون أن يتجاوزوا هذه العقبات , إذا كان ثمة أجواء غير مؤاتية للقاء الرئيس المكلف مع بعض الأطراف فنحن نصرّ على أن حكومة الوحدة الوطنية تتطلب من الجميع أن يلتقوا بشكل مباشر ليتحاوروا ويدلو بدلوهم أمام بعضهم البعض من أجل أن يتوصلوا إلى الحلول التي ترضي الجميع" .
وقتم النائب رعد بالقول" نحن لسنا وسطاء بين حلفائنا في المعارضة وبين الرئيس المكلف ولكننا ايضاً نحن متعاونون من أجل أن نوفر لبلدنا حكومة يتوق اللبنانيون إلى تشكيلها من أجل أن توفر أمناً واستقراراً وتستجيب لمتطلباتهم وتطلعاتهم حسب الإمكانات والظروف المتاحة في هذه المرحلة، نحن نستبشر خيراً باللغة الايجابية التي بدأنا نسمعها وبالإستعدادات للقاءات المباشرة التي عبَّر عنها الأطراف ونأمل أن تستوي الأمور وتسلك طريقها الطبيعي ولا نجد عقداً غير قابلة للتذليل إذا كانت العقد مجرد عقد داخلية، اما اذا كانت هناك أيادي خارجية وإرادات خارجية تتلطى وراء هذه العقد الداخلية لتؤخر ولتماطل ولتسوِّف بانتظار أحداثٍ ما أو تطورات ما نحن ننصح هؤلاء بأن لا تبحثوا عن سراب ولا تنتظروا ولا تضيعوا الوقت" .
من عامر فرحات النبطية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018