ارشيف من :أخبار عالمية
البنتاغون ينفي إنشاء ’جيش جديد’ في الرقة.. وتحذير إيراني
بعدما ألمحت واشنطن سابقا إلى وجود عسكري لأجل غير مسمى في سوريا قوامه 30 ألف عنصر كردي في إطار استراتيجية أميركية لتثبيت النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، نفت الولايات المتحدة الأميركية تشكيل "جيش جديد" على الحدود السورية التركية.
وفي هذا الصدد نفت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" أن تكون القوات التي تدربها الولايات المتحدة الأميركية في سوريا "جيشا جديدا أو قوة حرس حدود".
وقال البنتاغون في بيان "تستمر واشنطن في تدريب قوات الأمن المحلية في سوريا، وهي لا تمثل جيشا جديدا، أو قوات حرس حدود تقليدية، بل الهدف من تدريبها تعزيز أمن وسلامة اللاجئين وحماية سبل عودتهم إلى مدنهم المدمرة، وكي لا يتمكن تنظيم "داعش" الإرهابي من الظهور مجددًا في المناطق المحررة وغير المسيطر عليها"، وفق زعمه.
وادعى البنتاغون أن "هذه القوات والتدريبات هي في إطار الحرب على "داعش" لهزيمته نهائيا، مما يساعد على تحقيق الاستقرار وحماية حلفاء واشنطن في سوريا أثناء بحث التسوية السياسية للازمة السورية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة".
البنتاغون شدد على استمرار المعارك ضد تنظيم "داعش" الإرهابي شرقي الفرات، موضحا أن "حملته ضد التنظيم في سوريا لم تنته بعد".
* لاريجاني حذر من إنشاء قواعد عسكریة أميركیة شمال الرقة
من جهته، حذر رئیس مجلس الشورى الاسلامي الإيراني علي لاریجاني، من انشاء قواعد عسكریة أمريكیة شمال الرقة بسوریا.
وندد لاریجاني، في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الدورة الثالثة عشرة لاتحاد مجالس الدول الاسلامیة بطهران، بالمشروع الامريكي الجدید لانشاء قواعد عسكریة في شمال سوریا، وعرقلة عملية القضاء على الارهاب في المنطقة.
وقال إن "الحضور الأميركي في سوریا یمكن ان یشكل مؤامرة خطیرة ولكن من المستبعد أن یتمكنوا من القیام بعمل مهم".
* تيليرسون: سنحتفظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا
وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد ألمحت في وقت سابق إلى وجود عسكري لأجل غير مسمى في سوريا في إطار استراتيجية أميركية أوسع نطاقاً "تهدف لمنع عودة ظهور تنظيم "داعش" وتمهد الطريق دبلوماسيا لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد وكبح النفوذ الإيراني"، بحسب تصريح لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
وفي خطاب له في جامعة ستانفورد، قال تيليرسون "من الضروري لمصلحة أميركا الاحتفاظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا للمساعدة في إنهاء الصراع، فابتعاد الولايات المتحدة عن سوريا سيتيح لإيران فرصة ذهبية لتقوية وضعها في سوريا وسيساعد الرئيس الأسد".
* تركيا: لن نسمح بتشكيل جيش جديد شمال سوريا
كما سبق أن أعلن مجلس الأمن القومي التركي أن "أنقرة لن تسمح للولايات المتحدة بتشكيل "جيش جديد من المسلحين الأكراد قرب حدودها مع سوريا"، متوعدا باتخاذ خطوات حازمة وفورية لدرء ذلك.
وفي بيان صدر عنه عقب اجتماع عقده يوم أمس الأربعاء برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال المجلس "لن نسمح بتشكيل ممر إرهابي على حدودنا كما لن نسمح بتشكيل جيش إرهابي هناك، وسيتم اتخاذ كافة أشكال التدابير اللازمة في هذا الصدد".
المجلس أكد أنه "سيتخذ في المرحلة الأولى خطوات حازمة وعلى الفور للقضاء على التهديدات الموجهة للبلاد من غربي سوريا، ولضمان أمن وممتلكات المواطنين، وتعزيز الأمن على الحدود"، معربا عن أسفه من "اعتبار دولة حليفة لأنقرة-في إشارة إلى أميركا- الإرهابيين شركاء لها دون مراعاة أمن تركيا"، فيما شدد بقوة على أنه يطالب الولايات المتحدة "بضرورة استرداد كل الأسلحة التي تم توريدها للمجموعات الكردية في سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018