ارشيف من :أخبار عالمية
زحف استيطاني جديد غرب سلفيت.. وإخلاء أراض زراعية بالقوة في بيت لحم
شرعت جرافات الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين بتجريف أراضي الفلسطينيين في منطقة خلة المظهر غرب بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت.
وفي هذا الصدد نقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن شهود عيان ومصادر محلية قولهم أن جرافات تابعة للمستوطنين وقوات الاحتلال شرعت بعملية تجريف بهدف توسعة مساحات استيطانية في المنطقة، حيث أكدت المواطنة الفلسطينية نايفة الديك أنها ممنوعة من دخول أرضها في خلة مظهر التي كانت تزرعها سابقًا، وأن التجريف متواصل فيها دون توقف.
وناشدت الديك وقف عمليات تجريف أرضها بحراسة جنود الاحتلال، متمنية أن تُدفن فيها قبل سرقتها ونهبها لصالح المستوطنين الصهاينة.
بدوره لفت الباحث الفلسطيني خالد معالي في حديث للمركز الفلسطيني للاعلام إلى أن عمليات التجريف الاستيطاني غرب كفر الديك تستهدف توسيع مستوطنات: ليشم، وإيلي زهاف، وبدوئيل، والمنطقة الصناعية لمستوطنة "ايلي زهاف"، في شريط استيطاني ضخم يمتد من حاجز زعترة حتى كفر قاسم في الأراضي المحتلة عام 1948.
وأكد الباحث أن عمليات التجريف والاستيلاء بالقوة على أراضي مزارعي كفر الديك يخالف القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وكل المواثيق والشرائع الدولية.
* الاحتلال يخطر المزارعين بإخلاء أراض زراعية في "خلة النحلة" جنوب بيت لحم
وفي السياق نفسه، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم المزارعين الفلسطينيين بإخلاء أراض زراعية ووقف البناء في بئر للمياه في منطقة "خلة النحلة" جنوب بيت لحم.
وفي هذا السياق قال ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية أن "قوة من جيش الاحتلال يرافقها موظفون من الإدارة المدنية اقتحموا منطقة خلة النخلة التابعة لـ"خلايل اللوز"، ووزعت أوامر عسكرية بإخلاء أرض زراعية مساحتها 50 دونما تعود لعائلة جبران، بحجة أنها أراضي دولة".
وأضاف بريجية أن "الاحتلال سلم المواطن محمد يحيى عايش إخطارا بوقف البناء في بئر للمياه، بحجة عدم الترخيص"، مشيرا إلى أن "عايش كان قد استرد ارضه التي تمت مصادرتها بقرار من محكمة إسرائيلية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018