ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص "الانتقاد.نت" : نهاية الأنشطة الصيفية
مخيمات على ضفاف الأنهر وأنشطة في القرى والبلدات
عامر فرحات - النبطية
نهاية الأنشطة الصيفية مخيمات على ضفاف الأنهر وأنشطة في القرى والبلدات حرارة الأنشطة الصيفية في هذا العام ، كانت كحرارة الصيف حيث احتشدت الفتية والشباب على أبواب المخيمات كأنهم باقات جمعت أغصانها وتعانقت ورودها شمائل وراحت تزدان في مسا كب الفرح الصيفي المتهادي بين الخيام التي زرعت أعوادها على ضفاف الأنهار وبين الأشجار بجمالية خلابة يحتضنها الشجر الأخضر وطيف النهر .دفعات شبابية فتيّة كانت المخيمات في
انتظارهم ، جمعوا حقائبهم ورتبوا أغراضهم وكان الوعد واللقاء، هجرنا بيوت الطيف وافترشن خيامهم تراهم يتواعدون وهم مثقلون بالفرح. وقد كانت لنا لقاءات مع بعض الفتية والشباب المشاركين في هذه المخيمات حيث قال لنا الأخ محمد واصفا لنا أيام المخيم ولياليه. كنت أنتظرُ بشغف هذا اليوم حيث خرجت من البيت وودعت الأهل ورحت أشقُ طريقي إلى المخيم. هناك العصافير والفراشات والشجرُ والهواءُ والماء.. والندى الصيفي بانتظارنا . ما أجمل المشهد . ليتك ترى الليل الهادئ لا تسمع فيه إلا صوت النهر رقراقاً يمزق صمته، ويؤلف له رحلة الشوق إلى النهار الجميل ، ما أجمل السهر في المخيم حيث الحكايات والأناشيد .أما عند تشقق الشروق تأتي الأصوات مفعمة متهجدة قياماً وسجودا وقرآن الفجر المشهود ودعاء العهد المعهود وتعقيبات الصلاة.. ترى الوجوه يا صديقي البهية تحتشد في صلاة الجماعة.وبعدها نخرج حيث الهواء العليل والرياضة بانتظارنا عندها تضج ملاعب كرة القدم ، والباسكت ، والطائرة بأصواتنا ، والمسابح تمتلئ بالفتيان والشباب حيث هواية السباحة الجميلة ، بعدها يقرع الجرس معلنا وقت الفطور الصباحي ( جمعة البركة ) نتقاسم الخبز معاً ونتحادث عن نشاط اليوم الجديد .واستطرد رفيق له متابعاً في كل عام نأتي إلى المخيم الذي يفترش قلبه للقادمين إليه حيث يستريح النهر على ضفتيه يأتي العاشقون الوالهون إلى البسملة والتهجد حيث يا أخي الفرح والمرح يتوشم على جباهنا .

مدير الأنشطة الصيفية في المنطقة الثانية في حزب الله قال لنا إن المنطقة الثانية التي آلت على نفسها في كل عام أن تكون أنشطتها الصيفية عامرة بروح العطاء والأيمان والهداية. هذه الروح التي تتجلى بالأنشطة المتعددة الأغراض حيث النشاط في هذا العام كان زاخراً بروح العمل والمشاركة على جميع المستويات . إن على مستوى المخيمات أو على مستوى الأنشطة في القرى والبلدات فقد قامت القطاعات بأنشطة متعددة ومميزة شملت الرياضة والترفيه ونصب الخيام في القرى وممارسة الألعاب النهرية والرحلات والمسيرات والرحيل .كما وكانت مشاركة واسعة للشخصيات والفعاليات الاجتماعية في مخيما ت زوطر ووادي الليمون والفردوس .كما وكان من الأنشطة الصيفية في القرى تكريم الطلاب الناجحين والمتفوقين في الامتحانات الرسمية.
أما على الصعيد الإعلامي كان الدور الكبير للقسم الإعلامي عبر قيامه بأعداد المادة الإعلامية من بوسترات وجداريات وبروشيرات وتوزيعها ونشرها في القرة والمدن والبلدات حيث أعطت للأنشطة الصيفية روح العمل والمشاركة.وأما الهيئات النسائية الذين أقمن الدورات الثقافية ودورات تجويد القرآن ودورات حرفية وإسعافات أولية وأنشطة بيئية للأخوات من أعمار مختلفة . كما وقمن بحفلات التكريم للأخوات الذين بلغن سن التكليف .وأنشأن دورات العزاء لمجموعات من الأخوات كما وقامت جمعية النور بدورات لمحو الأمية ، وزرع ألف باء الكلمة التي كان لها الصدى في قلوب المتدربين ، أما جمعية كشاف الإمام المهدي فكان لها برنامجها الخاص في هذا المجال وذلك عبر مخيماتها على ضفاف نهر الزرارية ونهر صير ومخيم أنصارية .





أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018