ارشيف من :أخبار عالمية
هل استُدعيَ السفير السعودي في الكويت لتوبيخه؟
بعدما شن المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ هجوماً عنيفاً على وزير الشباب والرياضة الكويتي خالد الروضان، واصفاً إياه بالمرتزق، وذلك على إثر قيام الاخير بتوجيه الشكر لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لدوره في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، توالت ردود الفعل الغاضبة من قبل الكويت، ودعت إلى رفع شكوى رسمية ضد آل الشيخ.
وفيما فُسّر على أنه استدعاء رسمي، التقى نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله بالسفير السعودي لدى الكويت عبد العزيز الفايز.
وقد نفت وزارة الخارجية الكويتية أن يكون نوعاً من الاستدعاء، واضعة إياه في إطار "اللقاءات المعتادة للتباحث في شؤون العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة"، إلا أن التطورات التي سبقت اللقاء جعلته يبدو وكأنه "توبيخ" للدولة التي يمثلها الفايز على تصريحات تركي آل شيخ، الذي هاجم الروضان.
وأعقبت تلك التصريحات ردود فعل كويتية غاضبة، فضلًا عن قيام وزير الإعلام الكويتي محمد الجبري بوقف حفلات لفنانين سعوديين ومنع آخرين من إقامة أي نشاط في الكويت، على خلفية تأييدهم تصريحات آل الشيخ ضد الروضان.
ويأتي هذا الاحتجاج الكويتي المتصاعد على السعودية في وقت تتعزز فيه العلاقات ما بين الكويت والدوحة، مقوِّيةً موقف الأخيرة في وجه الرياض وأبو ظبي، ومضاعِفة شكوك المملكة في اصطفاف كويتي - عماني غير معلن إلى جانب قطر.
فبعد ثلاثة أيام فقط من زيارة وزير الدفاع القطري خالد العطية للكويت حيث التقى الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح، وصل وزير الدفاع الكويتي ناصر صباح الأحمد الصباح، مساء أمس، إلى الدوحة على رأس وفد عسكري، لإجراء مباحثات مع أمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني، ومسؤولين قطريين آخرين.
على خط موازٍ، تواصلت فعاليات زيارة وفد اقتصادي قطري، يضمّ عشرات رجل الأعمال والمستثمرين والشخصيات الاقتصادية، للكويت. وعقد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، علي ثنيان الغانم، مؤتمراً صحافياً، قال فيه إن الوفد القطري "العالي المستوى" بحث سبل "التعاون في المشاريع المشتركة، لتحقيق المزيد من التنمية الاقتصادية بين البلدين".
ونفى الغانم أن تكون هذه الزيارة متصلة بالأزمة الخليجية، قائلاً: "إننا لا نفضل دولة على دولة"، مضيفاً إن بلاده "تتعامل على قدم المساواة مع جميع الدول الخليجية".
من جهته، أشار رئيس غرفة قطر خليفة بن جاسم آل ثاني إلى أن "الوفد القطري متنوع، ويضم جميع القطاعات الاقتصادية، سواء الصناعية أو الخدمية أو السياحية". وأمَل آل ثاني أن "تتمخض هذه الزيارة عن مشاريع مشتركة"، مؤكداً أن "كل القطاعات مفتوحة للاستثمار بين الجانبين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018