ارشيف من :أخبار عالمية

رئيس المجلس السياسي الأعلى: انعقاد ’باليستي’ لمجلس النواب اليمني 

رئيس المجلس السياسي الأعلى: انعقاد ’باليستي’ لمجلس النواب اليمني 

وصف رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد انعقاد مجلس النواب بـ"الباليستي" الذي سيصيب العدوان في مقتل، معتبراً أن آثاره ستكون على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً استثنائياً موسعاً في مجلس النواب، ضمّ هيئة رئاسة المجلس والأعضاء والكتل واللجان البرلمانية، بحضور رئيس مجلس النواب اليمني يحيى الراعي، جرى خلاله مناقشة العديد من القضايا والمستجدات على الساحة المحلية في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء استمرار العدوان السعودي - الأميركي والحصار.

وقال الصماد: "نحن اليوم نلتقي تحت قبة البرلمان بأعضاء السلطة التشريعية التي تعرّضت للكثير من المؤامرات إلاّ أنّ قوتها المستمدة من الشعب الذي تمثله جعلتها الرقم الأصعب على الساحة السياسية والإقليمية والدولية".

وأضاف: "ها نحن نجتمع من جديد وبالأغلبية الساحقة رغم ظروف العدوان والحصار، ورغم حجم الإغراء والتهديد والضغوط التي مورست بحق الأعضاء، لمنع التئام المجلس. وهذا موقف يجب أن يسجل بأحرف من ذهب لكل من حضر".

وتوجّه الصماد إلى أبناء الشعب اليمني بالقول إن "هؤلاء الكوكبة يجب أن نضعهم فوق رؤوسنا وفي حدقات أعيننا، ومن لا يدرك حجم الصفعة التي تلقّاها العدوان بهذا الالتئام فهو إما جاهلٌ، أو يتجاهل، أو لا يدرك شيئاً من فنون الصراع".

وتابع رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن: "صحيح أن الدعم الدولي والتواطؤ الكبير للمجتمع الدولي مع دول العدوان ومرتزقتها مكّنها من الإقدام على خطوات في غاية الخطورة لا تستند إلى أي أساس أو مسوغ قانوني، بدءاً من العدوان وما تزامن معه من خطوات ما كان ينبغي أن تحصل لولا الإصرار الدولي على تمرير مخططاتهم".

وأكد الصماد أن "المؤسسة البرلمانية ظلت تشكّل عقبة لهذه القوى الأمر الذي جعلها في دائرة الاستهداف سواء من خلال ما أقدم عليه العدوان من استهداف مباشر لرئيس وأعضاء المجلس من خلال القصف والحصار، وفرض القيود على تحركاتهم وسفرهم، وممارسة مهامهم، أو من خلال محاولة إظهار مجموعة من الخونة الذين خانوا العهد والثقة التي منحهم الشعب فارتموا في أحضان العدوان من أجل المال المدنّس، وكانوا شركاء أساسيين في ما يرتكبه العدوان بحق أبناء شعبهم".

وفي الشأن السياسي، رحّب الصماد بأي جهود تبذل من أجل السلام وتفضي إلى إيقاف العدوان ورفع الحصار. وقال: " نحن كما كنا في الماضي سباقين للسلام لا نزال على عهدنا مرحبين بأي جهود تبذل تفضي إلى وقف العدوان ورفع الحصار ولم نكن يوماً دعاة حرب أو عشاق مشاكل لكن قيمنا وأخلاقنا، وحرية وإباء شعبنا تفرض علينا الوقوف بكل شموخ وصمود في وجه أي محاولات تسعى لاحتلال بلدنا ونهب ثرواته والهيمنة على قراره واستقلاله".
 

2018-01-25