ارشيف من :أخبار لبنانية

لبنان، فلسطين والعدو في خطاب الامام المغيب

لبنان، فلسطين والعدو في خطاب الامام المغيب

قال الامام: إذا احتلت إسرائيل جنوبي سأخلع ردائي وأصبح فدائي


تقرير سماح عفيف ياسين

واحد وثلاثون عاما مضت عليك بعيدا عن الاوطان مغروسا في قلوب المحبين الملهوفين للقياك ولطلّتك البهية وصوتك المدوي في آذان الاعداء والمبغضين الذين غيبوك خوفا على انفسهم ومصالحهم، خشية منك سيدي، لانهم ادركوا مدى الاخطار التي قد تلحق بهم فيما لو بقيت حرا طليقا ...

واحد وثلاثون عاما مضت والسجان ما استطاع ان يحقق اهدافه، لا بل على العكس، فانه وان علم أهميتك سيدي، الا انه لم يعلم انك زرعت في كل منا موسى الصدر، فلم يزل حتى اليوم نهجك ينير دروبنا وان فارقنا محياك المنير ...

واحد وثلاثون عاما مضت على التغييب وموسى الصدر ما زال وسيبقى الامام القائد الملهم الذي لم ولن يغيب عنا في يوم من الايام ...
فيا ايها السجان اعلم انك كلما اطلت سني التغييب، كلما اشعلت في قلوبنا ثورة قد لن تعرف مفاعليها الا حين تستيقظ وفلسطين حرة ابية على الاحتلال، والقدس عاصمة للعرب، والكيان الغاصب قد زال، وها قد بدأت طلائع الهزيمة في 14 آب 2006 ولم تنته الا ورجال الله يصلون في المسجد الاقصى ان شاء الله ...

فاسعى سعيك ، وكد كيدك فوالله موسى حي حي حي ... بحيث لا يزال صدى خطابه يتردد حتى اليوم قولا وفعلا ومنها :


لبنان :
ليتك سيدي كنت حاضرا معنا في تموز 2006 يوم  تآمر العرب والعالم على المقاومة وسيدها وسلاحها ...
ليتك سيدي كنت حاضرا معنا يوم ثأر رجال الله للمقاومة، فكان الانتصار الالهي في 14 آب 2006 ...
ولكن سيدي، في كلا الشهرين، كما الاحدى والثلاثين سنة التي مضت، كان نداؤك حيا فينا، يخاطبنا، يرشدنا ويهزنا...، فلم يغب عنا ولو للحظة:
- إذا احتلت إسرائيل جنوبي سأخلع ردائي وأصبح فدائي .
- اذا كان لباسي الديني سيمنعني من الدفاع عن الوطن فسأتركه فورا.
- ان ايماننا بالمقاومة هو ايمان تاريخي، يتجاوز قضية الجنوب واسرائيل. بعد الف سنة سيقال كانت هناك مقاومة.
- سأبقى في جميع العمر ولدي للدهر جزءا من ضمير هذا البلد، اصرخ في وجههم، واقض مضاجع المسؤولين واوبخ ضمائرهم اذا كان لديهم ضمير.
- لن يتمكنوا من تركيع الجنوب، لن يتمكنوا من اذلال هذا الشعب الحسيني، الذي تمنى ان يكون مع الحسين (ع) منذ الف سنة ...
- اذا كان الدفاع الرسمي عملا سياسيا ودوليا، فان الدفاع الشعبي عمل عفوي وانساني ووطني .
- انني لا املك الا نفسي وحياتي، ولذلك اقدمهما قربانا للوطن ولحياة المواطنين ولقضية الوطن الكبرى .
- ان كل اطلاق نار على قرية مسيحية، صغيرة كانت ام كبيرة هو اطلاق نار على قلبي واولادي وصدري .
- المستفيد الوحيد من تفرق الصف الوطني هو الفئات الانفصالية، بل المستفيد الاكبر هو العدو الاسرائيلي .
- يا اسرائيل اعلمي اننا قدمنا امانة الله وامانة الانسان التي هي وحدتنا الوطنية الشاملة للمسلمين والمسيحيين .
- التعايش الاسلامي المسيحي ليس ملكا للبنانيين، لكنه امانة في يد اللبنانيين ومسؤوليتهم وواجبهم وليس حقهم فحسب ...

فلسطين :
والى فلسطين نعرج، الى غزة ... الى التضحية ... الكرامة ... الشهداء ... والمؤامرة!!!
نعم سيدي، فكما لبنان، كذلك فلسطين ...
فلسطين التي كانت ولا تزال هدفا عصيا أبيا على المحتل ...
دمها ينزف... ما من معين لها بعد الله، سوى قبضات المقاومين، ولبنان والجمهورية الاسلامية ...
اما العرب فنيام متخاذلون متآمرون على فلسطين والاقصى !!!
وها هو يقول:
- إن شرف القدس يأبى أن يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء .
- العيش دون القدس ذل.
- ان العودة الى فلسطين صلاتنا، وايماننا، ودعاؤنا، ونتحمل في سبيلها ما نتحمل، ونتقرب الى الله في سبيلها.
- ان القضية الفلسطينية ليست ملك احد، انها مسؤولية هذه الامة.
- السعي لتحرير فلسطين سعي لانقاذ المقدسات الاسلامية والمسيحية، سعي لتحرير الانسان، سعي لعدم تشويه سمعة الله في الارض.
- ان قضية فلسطين هي قضية لبنان الاولى.
- سنثبت للصديق قبل العدو وللعرب اجمع قبل العالم كله، ان القضية اللبنانية والفلسطينية وجهان لحقيقة واحدة .
- شهدنا الامهات الثكالى بعيون مرهقة وبصرخات مبحوحة يحملن الزيتون بيد، وبندقيتهن المختصة بالدفاع عن لبنان وعن قضية فلسطين بيد اخرى .

"اسرائيل":
اما العدو الصهيوني فلم يغب عن يوما عن بال الامام ...
فهو الذي دعا لازالته من الوجود، وهو الذي ايقظ شعلة المقاومة حرصا على الاقصى وخوفا على الشعب والكرامة والحرية ...
والإمام الصدر يقول:
- لو تصارعت اسرائيل والشيطان نقف مع الشيطان، لو تصارعت اسرائيل مع الشيوعية نقف مع الشيوعية ...
- انني ضد العنف مع المواطن ومع الصديق، اما مع الخصم الظالم او المعتدي مثل اسرائيل فالعنف اعتبره حقا... بل واجبا.
- ان اسرائيل شر مطلق وخطر على العرب، مسلمين ومسيحيين، وعلى لاحرية والكرامة.
- يحب ازالة اسرائيل من الوجود، لان وجودها عنصر عدواني يخالف المسيرة الانسانية.
- بقاء اسرائيل جسما غريبا، هو شرط اساسي لعدم دوام اسرائيل.
- المؤامرات الدولية دائما جاهزة، وهي تنفذ من أي ثغرة تفتح امامها، وليس يخفى على احد ان اضعاف المقاومة هدف من اهداف اسرائيل والقوى الاستعمارية .
- اسرائيل دماغ الشرور في العالم، واحد مراكز التلاعب بالفكر العالمي والرأي العالمي والحضارة العالمية .
- علينا ان ندرك ان كل خدمة تقدمها لنا اسرائيل، وكل بضاعة نشتريها، وكل رحلة توفرها لنا هي ضربة قاضية على وطننا وتاريخنا وكرامتنا.
- من الطبيعي ان تقع هذه الاعتداءات، لان لنا عدوا لا يرحم ولا يعرف الانسانية. عدوا من جهة لا يشعر بالمثل والشرف والشهامة، ومسؤولون من جهة اخرى متخاذلون... ملتهون بأنفسهم.
- ان غدر الصهاينة ومؤامراتهم لم ينج منها لا المسيحيون ولا المسلمون على السواء، والتاريخ شاهد على اضطهادهم للسيد المسيح (ع).
- ان اسرائيل غرست في قلب هذه المنطقة في عملية استعمارية كبرى لم يشهد التاريخ لها مثيلا، فتشرد الشعب الفلسطيني وتكون جرح ينزف على الدوام.
- ان اسرائيل عازمة على السيطرة على هذه المنطقة، وانها كما جربناها لا ترتدع الا تحت الضغط العسكري والسياسي.
- ان اسرائيل في الحقيقة هي الثمرة الطبيعية للحضارة المادية المعاصرة، وحصيلة تفاعلاتها وتناقضاتها واسسها وتوازناتها .
- من واجبي بذل كل ما املك بما فيه حياتي في محاربة اسرائيل.


عد سيدي، فما احوجنا للقائك ...
عد سيدي، فسيد الوطن والمقاومة بانتظارك ...
عد سيدي لتحققا الحلم الذي من اجله ناضلتما ...
عد سيدي فالقدس، كل القدس تناديك وسماحة امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله لتلبيا النداء بالصلاة في الاقصى باذن الله ...

2009-08-31