ارشيف من :أخبار عالمية
الهند: نرغب بالتعاون بفاعلية في مرحلة إعادة الإعمار في سوريا
تميّزت العلاقات بين سوريا والهند بتاريخ طويل من الصداقة امتدت لقرون كانت حافلة بالتبادل التجاري والثقافي بين المدن الواقعة على طريق الحرير القديم، وحديثا انعكست بوضوح من خلال تشارك الرؤى تجاه العديد من القضايا الدولية والإقليمية المعاصرة، وكان للاحترام المتبادل دور بارز في تعزيز علاقات البلدين.
وأكد السفير الهندي في دمشق مان موهان بانوت لمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال بلاده عن الاستعمار البريطاني وجود رغبة مشتركة بين البلدين للتعاون بفاعلية في مرحلة إعادة الإعمار، مشيراً الى أن بلاده حريصة على صداقتها مع سوريا وأنه مع عودة الاستقرار إلى البلاد سيعود التعاون التي كانت قائمة بين البلدين.
ووصف السفير الهندي العلاقات بين البلدين بأنها علاقات صداقة مرت بثلاث مراحل أولها في العهود القديمة حيث جمعت البلدان علاقات ودية ذات قوام اقتصادي فكان المجتمع التجاري السوري جزءا لا يتجزأ من سوق الصناعة التحويلية الهندية.
ولفت السفير بانوت إلى أن المرحلة الثانية بدأت في شباط 1952 حيث تم توقيع معاهدة صداقة وتبادل تجاري بين البلدين ونتيجة ذلك أقيمت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بينهما وتبادلت الوفود الرسمية العديد من الزيارات وعلى أعلى المستويات وتم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون، مشيراً إلى أن بلاده بذلت قصارى الجهد لتقاسم خبراتها في مختلف المجالات مع الصديقة سوريا.
وبحسب بانوت فإن المرحلة الثالثة من الصداقة بين البلدين بدأت في آذار 2011 مع بدء الأزمة في سوريا، وكان هذا وقت لاختبار الصداقة بين البلدين حيث اتخذت الهند موقفها الحكيم والمبدئي تجاه سوريا معلنة للأزمة بالسبل السلمية اعتماداً على الحوار الشامل.
وأكد بانوت بهذا الخصوص دعم الهند لجميع المبادرات الهادفة لإجراء حوار بين السوريين معربا في الوقت ذاته عن أمله بأن تتسارع عملية إعادة الإعمار في البلاد مع عودة الاستقرار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018