ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ يدخل على خط الصراع بين الفصائل المتناحرة في ريف درعا و’النصرة’ تنتقم بإعدام أسراه لديها
محمد عيد
بعد أسبوع من المواجهات والاشتباكات المتقطعة بين ميليشيا "جيش الثورة" و"ميليشيا شباب السنة" الإرهابيين، والتي تخللتها جهود وساطة من قبل بعض الجماعات الأخرى وخاصة "غرفة البنيان المرصوص"، و"جبهة النصرة"، و"فرقة عمود حوران"، وبعد انتشار عناصر من تلك الفصائل واستلامها الحواجز في مناطق التماس بين الطرفين وخاصة بلدتي "بصرى الشام" و"معربا" بريف درعا، تعرض أحد تلك الحواجز في منطقة "المسيفرة" الذي تولت "جبهة النصرة" السيطرة عليه لهجوم بسيارة مفخخة أوقع أكثر من عشرين من عناصرها بين قتيل وجريح بينهم قيادي بارز في الجبهة من الجنسية الأردنية.
وفي الوقت الذي اتهمت فيه "جبهة النصرة" تنظيم "داعش" بالوقوف خلف التفجير زاعمة أنه أراد من خلاله "إفشال محاولة المصالحة" بين التنظيمات المتناحرة و"النيل من "جبهة النصرة""، قام عناصر تابعون لها بعد ساعات من التفجير بإعدام خمسة من عناصر "داعش" كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق.
وفي التفاصيل التي حصل عليها موقع "العهد" الاخباري من مصادر أهلية في ريف درعا فإن مجموعة من جبهة "النصرة" عمدت على قتل 5 سجناء لديها منتمين لتنظيم جيش "خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش"، وأكدت المصادر أن العناصر التابعين لـ "النصرة" قاموا بإلقاء جثث المعتقلين الخمسة الذين قامت بتصفيتهم بإطلاق النار عليهم، بالقرب من مكان التفجير انتقاما من الهجوم.
ويخوض تنظيم "خالد ابن الوليد" بالتعاون مع "فصيل المثنى" والذي يسيطر على مناطق واسعة في حوض "اليرموك" معارك متواصلة ضد جبهة "النصرة" والفصائل الإرهابية الأخرى دون أن يكتب لأي منهم حسم الصراع لصالحه، عدا عن القتال البيني بين الفصائل المنضوية تحت مسمى "الجيش الحر".
وفي سياق متصل، استهدف مسلحون مجهولون بعبوة ناسفة سيارة مقاتل في إحدى الفصائل الإرهابية في درعا البلد، ما تسبب بأضرار مادية.
الجدير بالذكر أن عمليات اغتيال عديدة طالت عشرات المقاتلين والقياديين في الفصائل الإرهابية التابعة لما يسمى بـ"الجيش الحر" وجبهة "النصرة" في درعا سواء كان ذلك بعبوات ناسفة أو إطلاق نار أو عبر الاختطاف والقتل ما يعكس حالة الفوضى والتخبط التي تعيشها تلك الجماعات هناك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018