ارشيف من :أخبار عالمية

بدعم صاروخي صهيوني.. ’الجيش الحر’ يطلق عملية ضد ’داعش’ في ريف درعا الغربي

بدعم صاروخي صهيوني.. ’الجيش الحر’ يطلق عملية ضد ’داعش’ في ريف درعا الغربي

بدأت جبهة النصرة والفصائل الإرهابية التابعة لها، وبإسناد مدفعي وصاروخي صهيوني، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد تنظيم "داعش" وفصيل "خالد ابن الوليد" المبايع له في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا.

وأعلنت غرفتا عمليات "صد البغاة" وغرفة عمليات "أهل الارض" عن بدء معركة "الفاتحين" بمشاركة كل من "احرار الشام" - "تجمع الاحرار" - "لواء مجاهدي الفاروق" - "جيش الثورة" - "فرقة الحق"  - "مجاهدي حوران" - "فوج المدفعية" - "فرقة الشهيد جميل ابو الزين" – "التجمع العسكري لبلدة تسيل" – "تجمع احرار العشائر" – "لواء الكرامة" – "احرار نوى" – "لواء الفاروق" – "غرفة صد البغاة" – "تجمع الشهيد ابو حمزة النعيمي".
 
مصادر المجموعات المسلحة التي لم تحاول إخفاء المشاركة الإسرائيلية في العملية، أكدت ان جيش الاحتلال يساند فصائل "النصرة" و"الجيش الحر" في المعركة ويستهدف تل الجموع العسكري ومنطقة تسيل وعدوان الخاضعة لسيطرة "جيش خالد"، بقصف صاروخي عنيف مصدره تل الفرس في الجولان المحتل.

وكانت مواقع الكترونية تابعة للمجموعات المسلحة قد تحدثت عن اجتماعات جرت في كانون الأول/ديسمبر الماضي بين فصائل من "الجيش الحر" وممثلين عن الكيان الصهيوني تحضيرًا لهجوم في حوض اليرموك غربي درعا.

واضافت المصادر إن اجتماعات جرت خلال الأيام الماضية، جرى خلالها التنسيق للهجوم ضد مناطق سيطرة "جيش خالد" في حوض اليرموك.
 
ووفق المواقع، فإن الجانب الإسرائيلي تعهد بالتغطية الجوية والاستخباراتية "بشكل منضبط"، للهجوم على "جيش خالد"، مشيرة إلى أن الكيان أكد أن طائراته حربية لأجواء المعركةلن تدخل الأجواء السورية، وسيكتفي بالطائرات دون طيار وصواريخ أرض- أرض متوسطة المدى.

ويسيطر تنظيم "خالد ابن الوليد" المبايع لـ"داعش" على أكثر من 250 كم مربع في منطقة حوض اليرموك، وتمكن من توسيع نقاط سيطرته على بلدات عدوان وتسيل وسحم الجولان وجلين وفشلت كل محاولات الفصائل المسلحة التابعة لـ"النصرة" و"الجيش الحر" باستعادة تلك المناطق منه.

وكانت محافظة درعا، قد شهدت خلال الأسابيع الماضية تطورات متلاحقة كان ابرزها، المعارك الطاحنة التي اندلعت بين فصيلي "جيش الثورة" و"شباب السنة"، إذ افضت جهود الوساطات إلى إيجاد قوات فصل بينهما من خلال بقية الفصائل ودخول تنظيم "داعش" على خط المواجهات بتفجيره سيارة مفخخة بعناصر "النصرة" المشتركة بفض الاشتباك، ما أدى إلى انتقام "النصرة" بإعدام أسرى "داعش" لديها.

الجدير بالذكر أن طائرات حربية صهيونية استهدفت في الـ 23 من شهر تشرين الأول/أكتوبر عام 2017، بلدة سحم الجولان الخاضعة لسيطرة "جيش خالد"، وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصاً على الأقل في الضربات الإسرائيلية التي استهدفت حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بينهم 10 على الأقل من عناصر وقادة "جيش خالد بن الوليد" بينما قضت اثنتان من نسوة عناصر تنظيم "داعش" في الهجوم .

2018-02-02