ارشيف من :أخبار عالمية
جديد التطبيع الخليجي مع العدو..أمير بحريني في ضيافة ’الكنيست’ الصهيوني
بشكل حثيث وعلني يجري التطبيع الخليجي الرسمي مع كيان العدو الإسرائيلي، وفي كل حادثة جديدة ضمن مسلسل تعزيز العلاقات الخليجية-الصهيونية، يتكشف لهاث بعض حكام وأمراء الخليج نحو "علاقات دافئة" مع العدو المغتصب لأرض فلسطين المحتلة.
وبعد زيارة وفد بحريني رسمي منذ شهرين للأراضي الفلسطينية المحتلة للقاء مسؤولين صهاينة، تبجح وزير الاتصالات الصهيوني أيوب قرا في تغريدة له على "تويتر" بلقائه العلني وللمرة الأولى الأمير البحريني مبارك آل خليفة في "تل أبيب"، والذي يُنتظر أن يحلّ ضيفًا "عزيزا" على "الكنيست" الصهيوني يوم غد الإثنين.
كشْفُ وزير الاتصالات قرا؛الذي يعد من أقرب وزراء الليكود لرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو،عن خبر الزيارة التطبيعية جاء مرفقا بصورة تجمعه بالخليفة، الذي وصفه قرا بأنه "أمير بحريني".
وكتب قرا في التغريدة المرافقة للصورة: "التقيت علنا ولأول مرة بمبارك الخليفة، وهو أمير بحريني، وذلك في إطار العمل على تقوية العلاقات بين "الدولتين" ويوم الإثنين سيكون لي شرف استضافته في الكنيست"".
ولم يكشف قرا مزيدًا من التفاصيل في تغريدته، ولم يتطرّق إلى طبيعة الزيارة التي يقوم بها الأمير البحريني إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها قرا مع جهات من البحرين، ففي كانون الأول/ديسمبر الماضي، حدثت حالة محرجة في مقر الوزير، عندما اضطر إلى إزالة تغريدة من حسابه على "تويتر" هنأ فيها بوصول وفد رسمي بحريني إلى الأراضي المحتلة، بعد أن أعرب المتصفحون العرب والبحرينيون عن غضبهم إزاء الإعلان عن الزيارة.
وشهد العام الماضي حالات أخرى من "دفء" في العلاقات بين الكيان الصهيوني والبحرين، ففي شهر شباط/ فبراير الماضي استضاف ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، حاخامين أميركيين، وفي شهر أيلول/ سبتمبر الماضي خرج ابنه لزيارة مركز يهودي في الولايات المتحدة الأميركية، لدفع ما أسموه بـ"وثيقة التسامُح الديني" التي وقّع عليها ملك البحرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018