ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان شجب عدم تبني ترشيح ايفون عبد الباقي لمنصب مدير عام "اليونيسكو"
إعتبر رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان أن "النظام
اللبناني وصل الى مرحلة من التقهقر والعقم والتأزم بحيث بات القبول
باستمراره مؤشر على احتضار المجتمع".
واوضح انه "الى جانب الأزمات الداخلية وجهت الدولة صفعة للاغتراب اللبناني لم يكن المغتربون يتوقعونها على الاطلاق، الأمر الذي يجرح مشاعرهم وينشر في صفوفهم اليأس وخيبة الأمل من وطنهم الأصلي، فلقد أتت المغتربة المرموقة السيدة ايفون عبد الباقي، وهي رئيسة اتحاد برلمانات دول اميركا اللاتينية، الى لبنان طالبة دعم دولتنا لترشيحها لمنصب مدير عام منظمة اليونيسكو بعد أن فازت بثقة دول اميركا الوسطى والجنوبية. وكان من الطبيعي جدا أن تراهن هذه الدول الصديقة على كسب تأييد لبنان لترشيح ابنته التي وصلت الى أعلى مراتب السلطة في دولة الاكوادور، وقد تفوز في المستقبل بمنصب رئاسة الجمهورية هناك. لكن الدولة اللبنانية امتنعت عن تقديم الدعم لهذا الترشيح وذلك في خطوة تثير استغراب واستهجان وخيبة أمل دول اميركا اللاتينية التي وفرت لهذه السيدة اللبنانية الناجحة، من دون جميلنا، فرصة الفوز بثقة المجتمع الاكوادوري بينما النظام المعقد والمأزوم والظالم في لبنان يعتبرها مواطنة من الدرجة الخامسة، وفق القاعدة الطائفية والمذهبية".
واشار الى "ان الموقف السلبي من قبل الدولة اللبنانية تجاه هذه الشخصية الاغترابية الناجحة ينزع ثقة المغتربين بوطنهم الأم، ويطعن في الصميم إمكانية التماسك ما بين جناحي الوطن، الجناح المقيم والجناح المغترب، بالاضافة الى كون هذا الموقف دليل عدم جدية مطلقة في التعاطي مع ملف الاغتراب الذي هو من أبرز ملفاتنا الوطنية ومن أكثرها أهمية، ومن واجب الدولة تعزيز روابط الاغتراب بالوطن وليس قطع هذه الروابط، وعدم الاساءة الى سمعة لبنان أمام الدول الصديقة التي تحتضن الهجرة اللبنانية وتحسن وفادتها وتوفر لها من الحقوق ما لا يتوفر في دولة الوطن الأم".
المحرر المحلي - وكالات
واوضح انه "الى جانب الأزمات الداخلية وجهت الدولة صفعة للاغتراب اللبناني لم يكن المغتربون يتوقعونها على الاطلاق، الأمر الذي يجرح مشاعرهم وينشر في صفوفهم اليأس وخيبة الأمل من وطنهم الأصلي، فلقد أتت المغتربة المرموقة السيدة ايفون عبد الباقي، وهي رئيسة اتحاد برلمانات دول اميركا اللاتينية، الى لبنان طالبة دعم دولتنا لترشيحها لمنصب مدير عام منظمة اليونيسكو بعد أن فازت بثقة دول اميركا الوسطى والجنوبية. وكان من الطبيعي جدا أن تراهن هذه الدول الصديقة على كسب تأييد لبنان لترشيح ابنته التي وصلت الى أعلى مراتب السلطة في دولة الاكوادور، وقد تفوز في المستقبل بمنصب رئاسة الجمهورية هناك. لكن الدولة اللبنانية امتنعت عن تقديم الدعم لهذا الترشيح وذلك في خطوة تثير استغراب واستهجان وخيبة أمل دول اميركا اللاتينية التي وفرت لهذه السيدة اللبنانية الناجحة، من دون جميلنا، فرصة الفوز بثقة المجتمع الاكوادوري بينما النظام المعقد والمأزوم والظالم في لبنان يعتبرها مواطنة من الدرجة الخامسة، وفق القاعدة الطائفية والمذهبية".
واشار الى "ان الموقف السلبي من قبل الدولة اللبنانية تجاه هذه الشخصية الاغترابية الناجحة ينزع ثقة المغتربين بوطنهم الأم، ويطعن في الصميم إمكانية التماسك ما بين جناحي الوطن، الجناح المقيم والجناح المغترب، بالاضافة الى كون هذا الموقف دليل عدم جدية مطلقة في التعاطي مع ملف الاغتراب الذي هو من أبرز ملفاتنا الوطنية ومن أكثرها أهمية، ومن واجب الدولة تعزيز روابط الاغتراب بالوطن وليس قطع هذه الروابط، وعدم الاساءة الى سمعة لبنان أمام الدول الصديقة التي تحتضن الهجرة اللبنانية وتحسن وفادتها وتوفر لها من الحقوق ما لا يتوفر في دولة الوطن الأم".
المحرر المحلي - وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018