ارشيف من :أخبار لبنانية
معلوف: المصلحة العامة تقتضي التفاهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية صحيحة
أكد عضو تكتّل "التغيير والاصلاح" النائب إدغار معلوف أنّ اللقاء الذي حصل بين الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون يشكّل خطوة إيجابية في الطريق الصحيح، لافتا إلى أنّ "اللقاء ساهم في تقريب وجهات النظر المختلف عليها بشأن تأليف الحكومة بين التيار الوطني الحر والحريري".
واعتبر أنّ "المصلحة العامة تقتضي التفاهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية صحيحة مع إعطاء كل ذي حق حقه ليتمثّل داخل حكومة الوحدة الوطنية المزمع تأليفها".
وإذا ما كان اللقاء بحكم الإيجابية التي سيطرت على أجوائه سوف يساهم في خرق جدار المراوحة، يرفض النائب معلوف إعطاء تصور لما ستكون عليه أجواء ما بعد اللقاء، لكنه يأمل أن يؤدي المرجو منه للخروج من المأزق الذي تعيشه البلاد.
واشار النائب معلوف إلى أنّ "حكومة المشاركة والتفاهم والتفهّم التي يصر الرئيس المكلّف على تأليفها، تتطلّب منه أن يتفهّم مطالب وحقوق "التيار الوطني الحر" الذي يمتلك حيثية لا يستهان بها على الساحة السياسية، من هنا فإنّ التيار يصر على أن يكون شريكا فعليا داخل الحكومة وإعطائه بالتالي حقوقه التي هي فوق الجميع".
ورأى معلوف أنّ" التيار "الوطني الحر" قدّم تنازلات كثيرة للمصلحة العامة وسلّف الرئيس المكلّف ليساهم في تسهيل عملية تأليف الحكومة، من هنا المطلوب من الحريري تسليف التيار الأمر الذي يساهم في نزع حقول الألغام التي تعترض عملية تأليف الحكومة لغاية اليوم، علما أنه إذا استمر كل فريق على تعنته فإنّ الحكومة سوف لن تبصر النور على المدى المنظور".
واشار إلى أنه "ليس من المقبول أن يفرض أحد على التيار وزرائه الذين سيمثلونه في الحكومة العتيدة خصوصا وأنّ التنازلات التي قدمها التيار وصلت إلى حدود لا يجوز تخطيها"، لافتا إلى أنّ "التيار يعرف أكثر سعد الحريري وأي طرف آخر من هو الرجل الصالح الذي سوف يمثّله داخل مجلس الوزراء".
ولدى سؤاله عمّا إذا أنّ "التيار الوطني الحر" يرفض أية صيغ لا تتجاوب مع مطالبه، شدد معلوف على أنّ "أيدي التيار الوطني الحر ممدودة دائما للحوار، وبالتالي أمام هذا الواقع فإننا لا نسعى إلى تأزيم الأمور بل نريد تسهيل مهمّة الحريري.
المحرر المحلي - وكالات
واعتبر أنّ "المصلحة العامة تقتضي التفاهم وتشكيل حكومة وحدة وطنية صحيحة مع إعطاء كل ذي حق حقه ليتمثّل داخل حكومة الوحدة الوطنية المزمع تأليفها".
وإذا ما كان اللقاء بحكم الإيجابية التي سيطرت على أجوائه سوف يساهم في خرق جدار المراوحة، يرفض النائب معلوف إعطاء تصور لما ستكون عليه أجواء ما بعد اللقاء، لكنه يأمل أن يؤدي المرجو منه للخروج من المأزق الذي تعيشه البلاد.
واشار النائب معلوف إلى أنّ "حكومة المشاركة والتفاهم والتفهّم التي يصر الرئيس المكلّف على تأليفها، تتطلّب منه أن يتفهّم مطالب وحقوق "التيار الوطني الحر" الذي يمتلك حيثية لا يستهان بها على الساحة السياسية، من هنا فإنّ التيار يصر على أن يكون شريكا فعليا داخل الحكومة وإعطائه بالتالي حقوقه التي هي فوق الجميع".
ورأى معلوف أنّ" التيار "الوطني الحر" قدّم تنازلات كثيرة للمصلحة العامة وسلّف الرئيس المكلّف ليساهم في تسهيل عملية تأليف الحكومة، من هنا المطلوب من الحريري تسليف التيار الأمر الذي يساهم في نزع حقول الألغام التي تعترض عملية تأليف الحكومة لغاية اليوم، علما أنه إذا استمر كل فريق على تعنته فإنّ الحكومة سوف لن تبصر النور على المدى المنظور".
واشار إلى أنه "ليس من المقبول أن يفرض أحد على التيار وزرائه الذين سيمثلونه في الحكومة العتيدة خصوصا وأنّ التنازلات التي قدمها التيار وصلت إلى حدود لا يجوز تخطيها"، لافتا إلى أنّ "التيار يعرف أكثر سعد الحريري وأي طرف آخر من هو الرجل الصالح الذي سوف يمثّله داخل مجلس الوزراء".
ولدى سؤاله عمّا إذا أنّ "التيار الوطني الحر" يرفض أية صيغ لا تتجاوب مع مطالبه، شدد معلوف على أنّ "أيدي التيار الوطني الحر ممدودة دائما للحوار، وبالتالي أمام هذا الواقع فإننا لا نسعى إلى تأزيم الأمور بل نريد تسهيل مهمّة الحريري.
المحرر المحلي - وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018