ارشيف من :أخبار عالمية
الشباب الايرانيون يسطرون ملحمة في دعم الثورة الاسلامية
مختار حداد
حقّق الشعب الايراني ما توقّعه الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله) قبل أيام حيث قال خلال استقباله كوادر القوة الجوية أنه "ستكون مسيرات 11 شباط لهذا العام أكثر حماسة بحول الله وقوته".
وها هي اليوم قد غصّت الشوارع في جميع المدن الايرانية بملايين من أبناء الشعب الايراني ليؤكدوا مجدداً إستمرارهم على نهج مفجر الثورة الاسلامية الامام روح الله الموسوي الخميني(قدس سره) وتمسكهم بمبادئ الثورة الاسلامية ونظام الجمهورية الاسلامية في ايران.
والمشاهد عندما ينظر الى المشاركين في المسيرات يلحظ أن أكثر من 90 بالمائة منهم من الشباب أي من الجيل الثاني والثالث والرابع الذين ولدوا في سنوات ما بعد انتصار الثورة. ويشعر أنهم يتمتعون بنفس الحماسة التي كان يتمتع بها الشباب الذين سطروا ملحمة انتصار الثورة في عام 1979.
محمد رضا وهو شاب يبلغ من العمر 15 عاماً يقول لموقع العهد الاخباري على هامش مشاركته في المسيرات بأنه لم يشهد فترة الثورة الاسلامية وحتى فترة الدفاع المقدس ولكن يعرف مدى قيمة هذه النعمة الالهية التي أنعمها الله على الشعب الايراني وهي الحرية والاستقلال ولذلك يرى وجوب دعم الثورة والتمسك بها.
بدورها قالت مريم وهي طالبة جامعية ايرانية تبلغ من العمر 20 عاماً ويرافقها شقيقها الأصغر أنها حضرت في هذه المسيرات لتقول لترامب وللصهاينة ان الشباب الايرانيين يقفون الى جانب قائد الثورة الاسلامية لأنه محور وحدة الشعب ولا يسمحوا للأجانب خاصة الاستكبار العالمي للتدخل في شؤون ايران.
مجموعة من الناشئة الذين كانوا يحملون رايات ايران، لفتوا في حديث لمراسل "العهد" الاخباري الى أنهم جاؤا ليوجهوا رسالة مفادها أن الشعب الايراني من صغاره حتى كباره يدافعون عن الاسلام وعن إيران ولا يسمحوا للامريكان بأن يهددوا الشعب الايراني وإذا استوجب الأمر سيصفعوا أمريكا.
وشارك في المسيرة عدد من الاجانب من بينهم سائح استرالي وزوجه اللذان عبّرا عن دهشتهما لرؤية هذه الجماهير الحاشدة.
وأضاف السائح الاسترالي قائلاً "لم أر مثل هذا الحشد الجماهيري يخرج لدعم نظامه أو ثورة منذ 39 عاماً، خاصة أن معظم هؤلاء هم جيل ما بعد الثورة ولكن نرى فيهم تلك المعنويات الثورية".
وختم بالقول إن "هذا الشعب لا مثيل له لأنه يحضر في الساحة في ظل هذه التحديات التي تواجهها البلاد وهو أكبر رأسمال للجمهورية الاسلامية".
بدوره آرمن وهو شاب ايراني يبلغ عمره 18 عاماً من الطائفة الأرمنية في ايران، قال إنّ "الثورة الاسلامية حقّقت الحرية للجميع وهي لا تفرّق بين مسلم أو مسيحي وتحترم جميع أطياف الشعب ونحن مستمرون على النهج الذي رسمه الامام الخميني قدس سره الشريف ولا نسمح للاعداء بأن يتدخلوا في شؤون بلادنا".
الزائر لشوارع طهران والمدن الايرانية يشعر أن لا فرق بين أجواء شباط عام 1979 و 2018 والشعب الايراني متمسك بمبادئ ثورته والأزمات التي يخلقها الاعداء بين الحين والآخر بدءاً من الحرب والمؤامرات والاضطرابات لم تؤثر على عزيمتهم وطهران ستبقى عاصمة المستضعفين والاحرار في العالم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018