ارشيف من :أخبار عالمية
ضابط صهيوني يؤكد جريمة قتل الشهيد "طميزي"ويصف عدم تقديم لائحة اتهام حتى اليوم بالفضيحة
وكان ياسر طميزي (35 عاما) يوم 13 كانون الثاني العام الجاري، يعمل هو وطفله البالغ من العمر ست سنوات في حقل الزيتون الذي يملكه، ويقع على مسافة قريبة من جدار الضم والتوسع في قرية إذنا (الخليل) ، فقام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب ثم اعتقلوه وبعد ذلك قتل بدم بارد على إثر تعرضه لإطلاق نار.
وحسب أقوال الضابط الصهيوني التي تعتمد على نتائج تحقيقات فإن دورية عسكرية توجهت إلى الطميزي حينما كان يعمل في أرضه قرب الجدار الفاصل. وقرر الجنود اعتقاله لعدم حيازته على بطاقة هوية، رغم انه كان مع ابنه ابن السادسة. واقتاد الجنود الوالد ورافقهم في الجيب العسكري وأبقوا الطفل في الحقل وحده.
ويضيف الضابط: وقام الجنود بنقل طميزي إلى قاعدة ترقومية، وبقي هناك تحت حراسة شرطي اللواء، وهو معصوب العينيين ومكبل اليدين".
وعن تقاصيل إطلاق النار على الشاب يقول الضابط: "طميزي الذي كان قلقا على ابنه قام بحركة فجائية اتجاه الشرطي فذهل وأطلق ثلاث رصاصات على طميزي أحداها في صدره".
ولكن بعد مرور سبعة شهور منذ قيام جنود الاحتلال بقتل ياسر الطميزي من بلدة إذنا (الخليل) ، لم تقدم لائحة اتهام ضد أي من مرتكبي الجريمة. ولكن اللافت أن الدعوة لتقديم مرتكبي الجريمة لقضاء تأتي من داخل جيش العدو "الإسرائيلي".
وقلما تصدر أصوات من داخل جيش الإحتلال بهذه التصريحات، بل وتبنى الضابط الرواية الفلسطينية لجريمة القتل، وليس الرواية الرسمية التي ادعت أن طميزي حاول خطف سلاح جندي، وهو تبرير جاهز بعد قتل الفلسطيني بدم بارد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018