ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم :

بانوراما اليوم :

تحليل نتائج لقاء الحريري وعون وحضور جنبلاط اجتماع قريطم في صدارة اهتمامات الصحافة المحلية

لطيفة الحسيني

هل نجح لقاء القمة الذي عقد أمس بين الرئيس المكلف النائب سعد الحريري والنائب العماد ميشال عون في قصر بعبدا في تذليل العقبات والوصول الى اتفاق يحلّ أزمة تشكيل الحكومة سريعاً؟ سؤال انصرفت الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم للإجابة عليه ، فتفاوتت القراءات السياسية لنتائج هذا اللقاء وتعددت التحليلات لكن الثابت والمشترك بينها هو أن لا حكومة في المدى القريب ، الا أن الاهتمام الاعلامي اليوم تحوّل للتركيز ايضا على ما بعد حضور رئيس اللقاء الديمقراطي والحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط اجتماع الاكثرية ، وهو الحضور الشخصي الذي أربك استنتاجات المحللين الصحفيين ، فجنبلاط أعلن انسحابه قبل أكثر من شهر من فريق 14 آذار وحتى انقلابه عليه ، وها هو اليوم يطلق مواقف من عقر دار الاكثرية ليخطو خطوة جديدة نحو تموضع وسطي - غريب فريد من نوعه بين جميع الاصطفافات السياسية الحاصلة.

ولم تقتصر صحافة اليوم على متابعة مجريات لقاء الحريري وعون ونشاط جنبلاط الاخير ، فالاحتفال بالذكرى الواحدة والثلاثين لتغييب إمام المقاومة السيد موسى الصدر والذي أقامته حركة أمل في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس حظي بتغطية معظم الصحف الصادرة اليوم ، خاصة بعد ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال الاحتفال عن إن "أمل" ستسعى " إلى صياغة تفاهمات مع القوى الحزبية والبرلمانية الحيّة في لبنان من أجل تحرك قوي يدفع إلى الأمام بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية"، مشدداً على أولويتي الوحدة الوطنية وتلاحم الجيش والمقاومة والشعب "لمواجهة أي عدوان إسرائيلي واستتباعاته وزيادة عديد الجيش وتسليحه بالمنظومات الدفاعية لا التشكيك به".


لقاءات وقراءات


وفي ضوء هذه المعطيات ، رأت صحيفة "السفير" ، أنه وفي بداية الشهر الثالث للتكليف، هلل لبنان واللبنانيون، للقمة التي جمعت الرئيس المكلف ورئيس تكتل التغيير والإصلاح، على طاولة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري، حيث بدا أن الجميع يحتاج إلى الصورة والى الوقت.. والى الأصل، أي إلى حكومة يبدو أنها ما زالت تحتاج إلى مقويات خارجية والى مصارحات داخلية إضافية حتى تصبح حقيقة ملموسة".


وفيما اعتبرت أن "جنبلاط المتريث قليلاً نجح في اندفاعته الوسطية، في هذه الأيام، في مقايضة حضوره وكتلته، لاجتماع الأكثرية، باتخاذ موقف يلامس الى حد كبير مواقفه الأخيرة، بحيث بدت أكثرية قريطم، لا تشبه في خطابها كلياً، فريق 14 آذار وخاصة أمانته العامة"، توقفت عند كواليس اجتماع الاكثرية حيث تحدثت "السفير" عن أن مسودة البيان الصادر عن الاجتماع كانت معدة مسبقاً، وحصل تعديل على ما كان مقترحاً في موضوع المحكمة الدولية وتولّت لجنة صياغة البيان الختامي الذي جاء متوازناً وحمل مضمونه ما أراده الحريري عبر تأكيد المجتمعين "أن الرئيس المكلف يحظى بدعم الأكثرية النيابية الكامل، وتشديدهم "على التزام أحكام الدستور في تشكيل الحكومة، وفقاً لما نصت عليه المادتان 53 و64 من الدستور"، وأن "انفتاح الأكثرية النيابية على فكرة قيام حكومة وحدة وطنية، لا يعطي أي جهة سياسية حق فرض الشروط على رئيس الجمهورية وعلى الرئيس المكلف، باعتبارهما الجهتين الوحيدتين المخولتين، وفقا للدستور، الاتفاق على تشكيل الحكومة وتوقيع مرسوم تشكيلها، مع الاشارة إلى أن هذا الانفتاح لا توجبه أي نصوص دستورية، بقدر ما تقتضيه المسؤولية الوطنية في مواجهة التحديات الماثلة، وفي مقدمها الأخطار التي تتهدد لبنان من العدو الإسرائيلي، وحتمية التصدي لهذه الأخطار بأعلى درجات التضامن الوطني، وقيام حكومة متضامنة، متجانسة وفاعلة، لا تتحول إلى ساحة للصراعات والتجاذبات الداخلية".

كما علمت "السفير" أن النائب وليد جنبلاط فرض على المجتمعين الصيغة المقتضبة التي وردت في البيان بأن الأكثرية النيابية تتمنى "عدم زج المحكمة الدولية في السجال السياسي الداخلي".


نتائج اللقاء متواضعة


وبالعودة الى لقاء الحريري وعون ، رأت صحيفة "النهار" أن النتائج الأولية "المتواضعة" للاجتماع في قصر بعبدا برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضوره لم تفاجىء الاوساط المواكبة للتحضيرات التي سبقت اللقاء. ذلك أن كل الملامح كانت تشير الى أنه "لقاء الضرورة" للانطلاق من نقطة الصفر، أي من السقوف العالية للتفاوض، في حين أن كلا من الطرفين كان ينظر الى "الجولة الاولى" باعتبارها جولة جسّ نبض واستطلاع لاستكشاف البعد الداخلي من الخارجي في تعقيدات تأليف الحكومة العتيدة.


وتابعت الصحيفة بالقول أنه ومع حرص كل من الحريري وعون على التزام أقصى درجات الواقعية وعدم اغداق الوعود من حيث "العقبات الكبيرة" التي التقيا على الاعتراف باستمرارها، كان طبيعيا أن يفضي اللقاء الى نتيجة ايجابية شكلية وحيدة هي حصوله وانطلاق مسيرة التفاوض والحوار الصعبة بينهما نحو خطوة لاحقة.


مطالب متبادلة


كما نقلت "النهار" عن مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر قولها ان العماد عون طرح مطالبه بوضوح وهي الحصول على خمس حقائب وزارية بحيث يتولاها أربعة وزراء موارنة ووزير أرمني على ان تكون بين الحقائب حقيبة سيادية. وقد أجاب رئيس الوزراء المكلف بأن لديه حلفاء ويريد التشاور معهم ولم يقدم عرضا محددا أو أفكارا. وأبلغه العماد عون أنه سيسافر في رحلة الى الخارج بضعة أيام واذا اقتضى الامر أي اتصال او تشاور معه فيمكن الحريري ان يتولى ذلك مع الوزير جبران باسيل.


وفي المقابل أكدت اوساط قريبة من رئيس الوزراء المكلف لـ"النهار" بقاء نقاط الخلاف والشروط على حالها، إذ كرر العماد عون طرح شروطه نفسها. ولم تستبعد عقد لقاء جديد لاحقا.


لقاء بعبدا بين الفشل والحذر


صحيفة "الديار" لم تكن في أجواء الايجابية التي عكستها كل من "السفير" و"النهار" حول لقاء بعبدا ، فهي ذكرت أنه ووفق معلومات "الديار" فإن الاجتماع فشل في التوصل الى نتيجة بشأن تشكيل الحكومة.

والسؤال هو: هل يجوز ابقاء البلد دون حكومة بسبب توزيع الحقائب ام اقرار مبدأ توزير الراسبين ام رفضه؟

اذا مر الشهر الثالث من المشاورات والاتصالات ولم تتألف الحكومة فإن مصداقية العمل السياسي والدستوري تكون في خطر، واذا طالت الامور وانتهى الشهر الثالث دون التأليف او تقديم تشكيلة الحكومة فإن الثقة بالاستثمار في لبنان والثقة باقتصاده والامل في ازدهاره او تحسين الظروف تكون جميعها في خطر السقوط.


اجتماع القصر لم يتوصل الى نتيجة، والخلاف تركز على وزارة الاتصالات وتوزير جبران باسيل في الحكومة المقبلة، على حدّ تعبير "الديار".

من جهتها وفي السياق نفسه، قالت صحيفة اللواء أنه "إذا كان اللقاء بين الرجلين، قد تحقق بالشكل، في قصر بعبدا، حيث جلسا جنباً إلى جنب، قباله رئيس الجمهورية، لكنه في المضمون لم يخرج بنتائج ملموسة، سوى انه اسس لمرحلة جديدة من التفاوض والحوار المباشر، ومن اجل البحث عن رؤى مشتركة للتركيبة الحكومية، خصوصاً وانه لم يتم التطرق خلاله الى تفاصيل هذه التركيبة، لا في الحقائب ولا في الاسماء. علماً ان مصادر مطلعة ، بحسب "اللواء" لاحظت انه من المبكر الحديث عن نتائج في جلسة واحدة، على اعتبار ان العقد المتشعبة تحتاج الى اكثر من جلسة، ولا بد بالتالي من انتظار عودة العماد عون من براغ في نهاية الاسبوع الحالي.


وتضيف الصحيفة عينها أنه "بحسب المعلومات المستقاة من مصادر رسمية، فإن الرئيس ميشال سليمان، راعي اللقاء، استهل جلسة المصارحة والمصالحة بحق الطرفين على التفاهم واعتماد اسلوب الحوار الهادئ في التفاوض على المطالب، من اجل ايجاد القواسم المشتركة التي يمكن ان تؤدي الى المساهمة في تسريع عملية تأليف الحكومة، ولو اقتضى ذلك تبادل التضحيات".


وكانت اللواء قد أبرزت في عناوينها أن الحريري يكشف عن إنجاز 90% من الحكومة ويدعو الطوائف الإسلامية إلى إفطار الخميس في قريطم إضافة الى أن الأكثرية كلّها تلتفّ حول الرئيس المُكلّف: لا عودة لسوابق تخالف الدستور معتبرةً أن "عون يرتدّ على تفاهم بعبدا".


اجتماع الاكثرية في قريطم وحضور جنبلاط


وفي إطار متصل ، رأت اللواء أنه "وخارج بيان الأكثرية ذي النقاط الست الرافض لتحويل واقعة املتها ظروف استثنائية الى عرف دستوري والالتزام بما تنص عليه المادتان 53 و64 من الدستور، ورفض فرض الشروط على رئيس الجمهورية وعلى الرئيس المكلف، والتمسك بالطائف، وعدم إلغاء النتائج الديمقراطية للانتخابات، وتجديد الثقة بالرئيس المكلف سعد الحريري، وخارج اجتماع كسر الجليد بين الرئيس الحريري والنائب ميشال عون، وخارج تمسك الرئيس نبيه بري بمعادلة سين سين وغمزه من قناة تأخير ولادة الحكومة، بقي المشهد السياسي في البلاد يتأرجح بين الرغبات والاحتمالات من دون أن تتوضح طبيعة الحلول الممكنة لما يعتبره الرئيس الحريري العشرة بالمائة المتبقية والمندرجة تحت بند العقد العونية".


كما أولت الصحيفة حيّزا مهما في افتتاحيتها لاجتماع الاكثرية في قريطم حيث كتبت "أن الحريري تحدث في اجتماع نواب الاكثرية، والذي جمع 69 نائباً عن الاتصالات التي يجريها لتشكيل الحكومة، والعقبات التي ما تزال قائمة، مؤكداً أن 90 في المائة من التشكيلة الحكومية المتعلقة بالأكثرية وأمل وحزب الله ورئيس الجمهورية هي جاهزة، ولم يتبق سوى قضية عون، مشيراً الى لقائه معه في القصر الجمهوري، مستغرباً الضجة التي أثيرت حوله، حتى أصبح لقاء يعقد بين رئيس مكلّف ورئيس كتلة نيابية حدث في حد ذاته، وصار بحاجة الى ترتيبات لحصول مثل هذا الاجتماع، وهذا يدل على التأزم الذي وصلنا إليه".


ثم تحدث النائب وليد جنبلاط بحسب "اللواء" فشدد على سياسة التهدئة واليد المفتوحة والحوار مع الآخر وعدم الوقوع في فخ التوترات السياسية والامنية، مجددا دعمه للرئيس المكلف في مساعيه لتشكيل حكومة اتحاد وطني ووقوفه الى جانبه والتمسك بالطائف الذي اعطى صلاحيات واضحة للرئيس المكلف تشكيل الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية.


وفي نهاية الاجتماع اختير ابو فاعور لتلاوة البيان الختامي باعتباره عضوا في اللقاء، والذي تضمن 6 بنود، واعلن المجتمعون تأييدهم لمواقف الرئيس المكلف في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، والتأكيد على انه يحظى بدعم الاكثرية النيابية الكامل، الالتزام باحكام الدستور في تشكيل الحكومة، وفقا لما نصت عليه المادتان 53 و64، وفي اشارة الى الثلث المعطل، دعوا الى وجوب النأي عن كل سلوك سياسي يرمي الى تحويل واقعة أملتها الظروف الإستثنائية الى عرف دستوري او خلق تعامل او سوابق تخالف النصوص الدستورية سواء في ما يتعلق بتشكيل الحكومات او بسائر الاستحقاقات الوطنية.


الرئيس بري يرفض التوطين ويدعو إلى حالة طوارئ اقتصادية


على صعيد مواقف الرئيس بري في مهرجان اختفاء الامم الصدر ، توقفت صحيفة "الاخبار" عند هذا الحدث وقالت "استغرب بري أن يتسلّم قذافي النظام (الليبي) رئاسة القمة العربية، فيما من يملكون القدرة على توقيع العقوبات في الساحة الدولية يرون فيه حارساً لمصالحهم، وتوجه إلى النظام العربي بسؤال عن مصير الإمام الصدر على طاولة القمة المقبلة. وجدّد بري شكره للاهتمام المتزايد الذي تبرزه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائداً وقيادة ومجلساً، بقضية إخفاء الإمام الصدر.


وقال بري إن الشعب مسؤول "عن صيغة لبنان غداً، الصيغة التي لا تتعرّض لانتكاسات كل ما دق الكوز بالجرّة، والصيغة التي لا تتعرّض لإطلاق نار ولاهتزاز كلما هُدّدت مصالح الزعماء أو الطوائف، والصيغة التي لا تحتاج إلى أجهزة ظل أمنية، والصيغة التي لا تحتاج إلى عمليات التسلح الجارية على قدم وساق، والصيغة التي لا تقبل أن تعيد بعض الميليشيات الأمور إلى الوراء، والصيغة التي لا تكون غطاءً للجريمة المنظّمة والتي لا تغطّي حركة الإرهاب من عين الحلوة إلى نهر البارد إلى الفرار من سجن رومية".


ولفت بري إلى خطورة التهديدات الإسرائيلية، محدداً "جملة أسلحة أساسية للدفاع عن النفس، في طليعتها الوحدة الوطنية وتلاحم الجيش والمقاومة والشعب، وزيادة عديد الجيش وتسليحه بالمنظومات الدفاعية لا التشكيك فيه". وحذر من "توافق دولي ورضوخ عربي لمؤامرة التوطين، والمقاومة الفلسطينية واللبنانية هما السبيل الوحيد لإجهاض هذه المؤامرة"، مشيراً إلى «"لإهمال الحكومي المستمر لملف مقاضاة إسرائيل على جرائمها ضد الشعب اللبناني".
ووجه بري تحية إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وإلى "الصديق اللدود الودود وليد بك جنبلاط الذي لا يخطئ البوصلة في المسائل المصيرية، ولا يخطئ العدو". وجدّد بري الدعوة إلى قيادتَي فتح وحماس لتحسين شروط التفاوض وتقديم التنازلات المشتركة التي تؤسس لبناء التفاهـم في ما بينهما.

كما تطرق بري عن الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان، محذراً من انعكاس الأزمة المالية العالمية سلباً "على اقتصاد لبنان السرّي الذي يمثّله المغتربون". ودعا الحكومة العتيدة إلى إعلان "حالة طوارئ اقتصادية،وزيادة الضمانات والائتمانات الصحية، وإلى إنهاء الظلم المتأتّي من النظام الضريبي وسياسة تحميل الفئات الدنيا والمتوسطة العبء الضريبي.


ووعد بري بأن تتبنّى حركة أمل "مطالب الاتحاد العمالي العام ومختلف النقابات"، مؤكداً أن الحركة "ستستعيد نفسها كحركة للمحرومين لا للموظفين"، معرباً عن الشعور بالتعب من "الانتهازيين والوصوليين والذين يعدّون حركة أمل ومواقعها سلّماً للوصول إلى أهدافهم".


حزب الله وحكومة الوحدة الوطنية


في هذه الاثناء ، أفادت صحيفة "الاخبار" أنه وفي إفطار في بدنايل، أشاد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، بتجربة الحكومة المنبثقة من اتفاق الدوحة "كانت فكرة مبدعة ولو فتشنا عن طريقة أخرى لما وجدنا غيرها"، مردفاً "لا نريد تجارب جديدة، نريد أن نكرّر تجربة حكومة الوحدة الوطنية لننقذ البلد". وقال إن "المشاركة دواء للبنانيين وأي دواء آخر يوصل إلى ألم في الرأس ويخرب البلد من أدناه إلى أعلاه"، إضافة إلى أنها "تطمئن جميع القوى الوازنة وتغضب إسرائيل وتزعج أميركا، وبالتالي هذه المشاركة ستكون شوكة بعين أعداء لبنان". ورأى أن "البعض يعيش حالة انعدام وزن، ويريد أن يوتّر الساحة السياسية بالشتائم والاستفزاز"، معلناً أن الحزب قرر عدم الرد "ونقول: موتوا بغيظكم".


وفي إفطار في بنت جبيل، جدّد النائب حسن فضل الله، الدعوة إلى حوار هادئ وموضوعي وتقديم الأفكار المتعلقة بتأليف الحكومة "بعيداً عن أي محاولات لتسجيل إنجاز لهذا على حساب ذاك"، معلناً أن حزب الله يشجع ويدعم أي حوار لمعالجة ما يعترض هذا الملف.


افطار قريطم


على خطّ الافطارات الرمضانية المتنقلة ، ذكرت صحيفة "السفير" أن الحريري تحدث عن إفطار سيقيمه يوم الخميس المقبل للمرجعيات الاسلامية في قريطم. وعلمت "السفير" أن قيادة حزب الله كلفت وفداً حزبياً ونيابياً برئاسة الحاج حسين خليل أن يمثلها في الإفطار، على أن يشارك فيه أيضا وفد يمثل الرئيس بري بالإضافة إلى رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان .

2009-09-01