ارشيف من :أخبار عالمية
ملفات الشرق الأوسط الساخنة على بساط البحث بمنتدى ’فالداي’
انطلقت في موسكو اليوم أعمال منتدى "فالداي" الدولي للحوار، لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط وسياسة روسيا في المنطقة، وذلك بحضور مسؤولين كبار وخبراء بارزين من داخل المنطقة وخارجها.
وتحت عنوان "روسيا في الشرق الأوسط، لاعب في كل الساحات"، يركز منتدى "فالداي" على أبرز ما يواجه الشرق الأوسط من أزمات وتحديات، بالإضافة إلى الخيارات والسبل المتاحة لتجاوزها والانتقال بالمنطقة إلى مرحلة أكثر أمنا واستقرارا.
ومن أهم المحاور التي سيناقشها المنتدى خلال يومي عمله في 19 و20 شباط/فبراير، مواقف روسيا وسياساتها في الشرق الأوسط، تعقيدات الأزمة السورية وتداعياتها، مأساة اليمن، الوضع في ليبيا، التسوية الشرق أوسطية، مصير الأكراد في المنطقة، ودور إيران الإقليمي.
ويشارك في الجلسة الافتتاحية المكرسة لسياسة روسيا في المنطقة، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.
ظريف: الولايات المتحدة تسعى لاحتلال مناطق في سوريا
بدوره، أكد ظريف اليوم لدى وصوله إلى مطار موسكو للمشاركة في منتدى "فالداي" الدولي للحوار إن "الولايات المتحدة تسعى لاحتلال مناطق في سوريا".
واتهم ظريف واشنطن باتباع سياسة خطيرة جدا وغير محسوبة في سوريا، معتبرا أن تواجدها في سوريا يشكل تهديدا استراتيجيا للمنطقة.
وأشار الى أن "الولايات المتحدة تستخدم بعض الأقليات السورية كأداة لتحقيق أهدافها وهو ما يثير المزيد من التوتر في المنطقة".
ودعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى تجاوز الخلافات بين طهران والرياض، مشيراً إلى أن منطقة الخليج تحتاج إلى آلية جديدة للحوار.
وقال الوزير الإيراني، في إطار مؤتمر الشرق الأوسط لنادي "فالداي" المنعقد في موسكو، إن "المواجهة بين طهران والرياض غير ضرورية، ومن المهم إنهاء هذه المشكلة".
وأضاف ظريف "ينبغى علينا أن نبحث عن آلية جديدة للعمل بين إيران وجيرانها في منطقة الخليج"، مشدداً على أنه" يجب وضع حدّ لأعمال كيان العدو العدوانية ضد سوريا.
لافروف: أدعو الولايات المتحدة لعدم اللعب بالنار على الساحة السورية
من جهته حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من محاولات تقسيم سوريا، داعيا الولايات المتحدة لعدم اللعب بالنار على الساحة السورية.
وقال لافروف خلال جلسة لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار "أدعو زملاءنا الأميركيين لتحديد خطواتهم ليس انطلاقا من احتياجات الحالة السياسية العابرة، بل انطلاقا من مصالح الشعب السوري وشعوب المنطقة، بمن فيها الأكراد".
وأعرب لافروف عن قلق موسكو إزاء محاولات تقسيم سوريا، مضيفاً "مثل هذه المخاوف سببها المخططات التي بدأت الولايات المتحدة بترجمتها على أرض الواقع، وخاصة شرق الفرات، في الأراضي الممتدة بين النهر وحدود سوريا مع العراق وتركيا".
واعتبر لافروف أن تأكيدات واشنطن بأن هدفها الوحيد في سوريا، هو محاربة الإرهاب، تتناقض مع تصرفاتها العملية.
كما أشار وزير الخارجية الروسي إلى ضرورة إغلاق "المنطقة الآمنة"، التي أنشئت من قبل الولايات المتحدة في مخيم التنف في سوريا.
وشدد أنه "يجب إغلاق هذه المنطقة على الفور وتوفير وصول المعونات الإنسانية إلى مخيم اللاجئين".
شعبان: النظام التركي ساعد على دخول الإرهابيين إلى سوريا
في سياق متصل، أكدت المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتورة بثينة شعبان، أن الكيان الصهيوني ودولًا عدة تريد احتلال أراضي سوريا، وما تقوم به روسيا مختلف عن الدول الأوروبية التي تحاول الهيمنة على سوريا.
وأشارت خلال كلمة لها في منتدى "فالداي" للحوار الى أن النظام التركي ساعد على دخول الإرهابيين إلى سوريا، مضيفةً أنه أدرك أنه خسر لذلك انتهاك القوانين الدولية، لافتةً الى أن استمرار النظام التركي في عدوانه على الأراضي السورية يعيق تقدم الحل السياسي والانتصار الكامل على الإرهابيين.
مشددة أنه يجب على الأمم المتحدة إدانة الاحتلال التركي لأراض سورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018