ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا تطالب مجلس الأمن والأمم المتحدة بإدانة الاعتداءات على دمشق
اتهمت الخارجية السورية بعض المسؤولين الغربيين بالشراكة في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق الأبرياء من مواطني العاصمة السورية دمشق وأريافها، مؤكدة أن هؤلاء الغربيين ينكرون حق سوريا في الدفاع عن مواطنيها، ومكافحتها للإرهاب، والتصدي لمن يمارسه ويدعمه بالسلاح.
وفي رسالة وجّهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أشارت الخارجية السورية إلى أن "الاعتداءات التي قامت بها على مدينة دمشق وريفها أمس بعشرات القذائف التي أدت إلى استشهاد وجرح عشرات الأبرياء، ولفتت إلى أن "هذه الاعتداءات تأتي في وقت يخرج فيه المسؤولون الغربيون بحملات لا يمكن وصفها إلا بأنها دعم مباشر لهؤلاء الإرهابيين وتشجيع لهم على ممارسة الإرهاب والقتل، بعيدًا عن المحاسبة".
وعليه، طالبت الوزارة كل من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالأدانة الفورية والشديدة للتصعيد الإرهابي الذي يستهدف العاصمة وسكانها الآمنين، وحثت مجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، عبر اتخاذ إجراءات رادعة وعقابية بحق الانظمة والدول الداعمة والممولة للإرهاب، إنفاذًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومنها القرارات 2170-2014- و2178-2014- و2199-2015- و2253-2015-.
وجدّدت سوريا عزمها على مواصلة نهج مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري، وحذرت الوزارة في رسالتها من أن "منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة الجرائم الإرهابية سيوجه رسالة إلى الإرهابيين والأنظمة الداعمة لهم للاستمرار في أعمالهم الإرهابية وجرائمهم بحق الشعب السوري، واتخاذ المواطنين في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق رهائن للإرهاب والحصار من الداخل، ودروعا بشرية بما يخدم أهداف التنظيمات الإرهابية وداعميها".
وشددت الخارجية السورية على أن "التصعيد الإرهابي الخطير ضد العاصمة واستشهاد وجرح المدنيين يشكل استمرارا للاعتداءات اليومية التي ترتكبها هذه التنظيمات ضد سكان مدينة دمشق بالقذائف الصاروخية وقذائف الهاون، والتي فاق عددها 1500 قذيفة خلال الأسابيع السبعة الماضية".
وختمت "هؤلاء المسؤولين الغربيين هم شركاء في الجرائم التي ينفذها الإرهابيون بحق المواطنين الأبرياء في مدينة دمشق وريفها حيث ينكرون حق الدولة السورية في الدفاع عن مواطنيها في إطار استمرار المؤامرة الدنيئة التي رسمها هؤلاء منذ نحو سبع سنوات شهدت خلالها كل أنحاء سورية عمليات التفجير الإرهابية والمجازر التي نفذها الإرهابيون بتعليمات من قادتهم في عواصم دول معروفة غربية وخليجية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018