ارشيف من :أخبار عالمية
قطر: سنحضر القمة العربية حتى لو في الرياض
كشفت مشاركة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن في الجلسة العادية لمجلس الشورى القطري، والتي قدّم فيها عرضاً للسياسة الخارجية لدولة قطر في ظل حصارها من قبل السعودية والامارات والبحرين، وصول الأزمة الخليجية إلى طريق مسدود نتيجة لتعنت دول المقاطعة، مضيفًا أن بلاده "حافظت على سيادتها في مواجهة إجراءات جيران طامعين".
ودعا دول الشرق الأوسط إلى أن تقبل دعوته للمشاركة في اتفاقية أمنية شاملة، لتحقيق الأمان الشامل لمنطقة الشرق الأوسط، ونسيان الماضي والتركيز على الاحتياجات الإنسانية وأسس حكم القانون وتحقيق الحدّ الأدنى من الأمن الذي يسمح بتحقيق السلام"، لافتًا إلى أن "الأزمة الخليجية المستمرة من دون حلّ تجاوزت مجلس التعاون الخليجي بشكله وآلياته الحالية".
وقال محمد بن عبد الرحمن إنه "لا توجد الآن مساعٍ جديدة للحوار سوى مساعي الولايات المتحدة، لا سيما ما يرتبط بقمة كامب ديفيد، وأن القمة لم تتم الدعوة إليها بعد"، وأضاف إنه "إذا تمت الدعوة فإن دولة قطر ستحضر، والولايات المتحدة تتواصل معنا في ما يتعلق بمقترحات حلّ الأزمة".
وفي الوقت الذي وضع فيه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مصير موسم الحج المقبل ومشاركة الحجاج القطريين فيه، بيد السلطات السعودية، التي قال إن "الجهات القطرية ستقوم بالتواصل معها في هذا الموضوع"، أكد أن "قطر ستحضر القمة العربية المقبلة بغض النظر عن مكان انعقادها والدولة التي ستستضيفها. وستُعقد أواخر شهر مارس/ آذار المقبل، في الرياض". وقال إن "كانت الدولة التي ستستضيفها من دول الحصار ولم توفر الإجراءات اللازمة، ستكون هي المخالفة وليست دولة قطر".
من ناحيته، جدّد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير هجومه على قطر، معتبرًا في مؤتمر صحافي مع نظيرته النمساوية كارين كنيسل، في فيينا أنه "لدينا مشكلة مع قطر، وإلى الآن لم تغير قطر سلوكها. على قطر أن توقف تمويلها ودعمها للإرهاب، فهم ينشرون أيديولوجيا الكراهية والإرهاب، ويفعلون ذلك في عدد من الدول"، وأردف أنه "إذا فعلت ذلك، وأوقفت دعمهما للإرهاب، فسنكون مستعدين لاستئناف العلاقة الطبيعية معها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018