ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: مطالبات بإقالة تركي آل الشيخ
أشغل السجال حول رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ منصات التواصل الاجتماعي على مدار الساعات الماضية، بعد أن علت أصوات تطالب برحيله، وأخرى تؤكد على وجوب بقائه.
وعبّر المطالبون برحيله عبر وسم #رحيل_تركي_ال_شيخ_مطلب، مما جعله يتصدر قائمة المشاركات في المملكة منذ مساء أمس، ووصل أيضا إلى قائمة التغريد العالمي لساعات ليعود إلى المرتبة الثالثة على مدار الليل. وفي وقت لاحق ردّ أنصاره بوسم #رحيل_تركي_ال_شيخ_مرفوض، ولكن لم يكن له فاعلية كسابقه.
وتزايدت التغريدات المطالبة برحيله لاعتقادهم بأنه حان وقته، مع ضرورة إيجاد الشخص المناسب لشغل المكان لأسباب كثيرة، من أبرزها بطولاته الزائدة وإسرافه فيها كما قال مغرد "كثرت بطولاته ومشاكلاته وقلت فاعليته".
وقد نسب البعض مطالبه إلى دوره في تشويه صورة الرياضة السعودية "بسرقة" إنجازات ونسبتها له، ودوره في الإساءة إلى دول شقيقة وتوتير العلاقات المتوترة أصلا بين السعودية وهذه الدول، وذلك لتغريداته "الصبيانية وغير المسؤولة" وتطاوله على شخصيات خليجية، فضلًا عن إدخال الرياضة في السياسة، ودوره في نشر الانفلات في البلاد.
ويرى آخرون أن توغله في السلطة ومنحه الكثير الصلاحيات جراء الدعم الكبير الذي يلقاه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، جعله يتسلّط على الجميع ويطيح بكل من يعارضه ويحاول إبداء رأي مخالف له، بحسب ناشطين.
ويقول مدوّنون إن كثرة البطولات الرياضية "السخيفة" التي تسيء إلى المعنى الحقيقي للبطولات الرياضية الحقيقية وبذخه في جوائزها، بينما الأندية السعودية تجمع الأموال من التبرعات لتستمر، والشعب يعاني ضائقة اقتصادية ومعيشية، هو ما يدفعهم للمطالبة برحيله.
من جانبه، ردّ تركي آل الشيخ على الحملة المطالبة برحيله بالسخرية منها في تغريدة عبر حسابه على تويتر قائلا "اعطوني فرصة"، ثم أتبعها بتغريدة أخرى تتضمن فيديو يحمل ذات الرسالة.
يشار إلى أن تركي آل الشيخ تولّى رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالسعودية في سبتمبر/أيلول 2017، تزامنا مع وصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد في المملكة، ومن ذلك التاريخ أخذ اسمه يروج في مواقع التواصل الاجتماعي لكثرة "المشاكل المثارة حوله" والقضايا التي يثيرها بقراراته وتغريداته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018