ارشيف من :أخبار لبنانية

"منبر الوحدة": للتحرك وإجراء الملاحقات القانونية والتحقيق في ظروف احتجاز الضباط بعد اتهامات اللواء السيد

"منبر الوحدة": للتحرك وإجراء الملاحقات القانونية والتحقيق في ظروف احتجاز الضباط بعد اتهامات اللواء السيد


عقدت الأمانة العامة ل "منبر الوحدة الوطنية" اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس سليم الحص في مركز توفيق طبارة، واصدرت بيان جاء فيه: "ذهل كثير من المواطنين اللبنانيين لدى سماعهم اللواء جميل السيد في مؤتمره الصحافي صباح الأحد الماضي، فصوته كان عاليا ونبرته كانت قاسية وكلامه كان لافتا في ما تضمن من اتهامات طاولت عددا كبيرا من المسؤولين.الرجل معذور في كل ذلك إذ انطلق كلامه من حرقة في صدره وهو أحد أربعة ضباط كبار احتجزت حريتهم في السجن من دون أن يعرف لذلك سببا، وما كان هناك اتهام في حقه، فليس من الهين أن يتقبل المرء إهدار أربع سنوات من عمره في السجن لغير ما سبب أو مبرر".

اضاف البيان :"الا أن اللواء السيد أطلق الاتهامات يمنة ويسرة، والتساؤل الذي يراود المواطنين هو: هل سيرد الاشخاص الذين استهدفهم على الاتهامات التي طاولتهم؟ أم هل سيلجأون إلى القضاء لحسم الموقف؟ فاللواء السيد خاطب كبار القوم، بينهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الذي يصرف الأعمال ورئيس الوزراء المكلف والنائب العام التمييزي وغيره من القضاة".

وتابع البيان:" والتساؤل الآخر أمام الاتهامات الخطيرة التي كالها اللواء السيد: أليس من الطبيعي أن تتحرك هيئات الرقابة الإدارية والهيئات القضائية للتحقيق أولا، في احتجاز حرية أربعة من كبار الضباط قرابة أربع سنوات من دون أن توجه إلى أي منهم تهمة واحدة؟

وثانيا، في الاتهامات التي كالها اللواء السيد لهذا أو ذاك من المسؤولين وإجراء الملاحقات القانونية اللازمة حيث يجب. نقول كل هذا، ونحن حريصون كل الحرص على الحقيقة وجلاء ملابسات جريمة أغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وكل جرائم الاغتيال التي طاولت شخصيات مرموقة وابرياء".

وختم البيان :"وأخيرا، ما زال العقم سيد الموقف على ساحة تأليف الحكومة، وقد بشر الناس بقرب الفرج بعقد اجتماع بين الرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري والعماد ميشال عون،الذي كسر جليد العلاقات وأعاد فتح باب الحوار لكنه أخفق في التوصل إلى نتائج ايجابية".


وكالات

2009-09-01