ارشيف من :أخبار عالمية
’سبق’ السعودية.. منبر لحاخامات العدو
بعد سلسلة المقابلات التي أجراها موقع "إيلاف" السعودي مع مسؤولين صهاينة، نشرت صحيفة "سبق" السعودية أيضًا مقابلة مع الحاخام الأكبر ورئيس مؤتمر الحاخامات "الأحبار" الأوروبيين الحاخام اليهودي بنخاس قولد شيميدت.
بعنايةٍ كبيرة واهتمامٍ لافت، تُقدّم الصحيفة الحوار الذي أجرته مع الأخير في فيينا، وتركّز فيه بوضوح على فكرة "السلام" بين "تل أبيب" والعرب.
يقول شيميدت لـ"سبق": "في الرياض أصبحتم تعرفون ما يحصل في تل أبيب برغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين؛ وبالتالي أصبحنا نعرف بعضنا بشكل جيد"، ويتابع "بالنظر إلى تنظيم داعش الإرهابي، وجماعة القاعدة الإرهابية، وإلى جمهورية إيران؛ ستجد أن العقليات التي تديرها ترفض العيش في سلام وترفض وجود الآخر المختلف عنها، وتحاول إقصاءه بالكراهية والعنف ونزوع التطرف وبأيّ شكل وبكل الطرق المتاحة، وهؤلاء لا يمكن أن يجعلوا بلدان الشرق الأوسط تعيش في سلام وأمن مهما حصل؛ بل يريدون المجتمعات أن تعيش وفق نظرتهم هم وتفسيرهم الخاص المخطئ للحياة، ويريدون العالم كله أن ينحني لهم ويتبعهم بشكل خاطئ، وكل هذه الممارسات عبثية لا تؤدي إلى أي نتيجة مفيدة.. هؤلاء يريدون العودة إلى الوراء ألف عام لأنهم يخافون من المستقبل، ويخافون أكثر أنهم في المستقبل سيضطرون لقبول الآخر المختلف الذي قد يؤثر على حياتهم بشكل أو بآخر"، وفق زعمه.
ويستفسر من يُجري المقابلة عن آراء الحاخام الصهيوني بأسباب استمرار احتلال فلسطين، وتعامل "الإسرائيليين" مع أبنائها "بصلف" (حسب تعبير معدّ الحوار)، وتفسح المجال أمامه ليبرّر سبب حصار العدو لسكان قطاع غزة؛ وتطمئن من خلاله الى حتمية حصول "السلام" بين العرب واليهود.
كذلك تستطلع "سبق" رأيه بالمملكة، إذ يقول لها: "السعودية بلد يتغير من الداخل للأفضل، هذا ما نسمعه، ونقرأه في وسائل الإعلام الدولية، ولولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "mbs" سمعة بأنه يقود بلاده نحو الازدهار، وهذا شيء إيجابي؛ لا سيما في منطقة تعاني من المشاكل والصراعات والحروب في سوريا واليمن وعدم استقرار في العراق ولبنان. وأعتقد أن "mbs" يقود السعودية والجيل الشاب من السعوديين نحو عالم حديث معاصر بقواسم إنسانية مشتركة".

أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018