ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يواصل تقدمه نحو معاقل الإرهابيين في الغوطة الشرقية

 الجيش السوري يواصل تقدمه نحو معاقل الإرهابيين في الغوطة الشرقية

لم تلتزم الفصائل المسلحة المتواجدة في الغوطة الشرقية بالهدنة الروسية التي أعلنتها موسكو لتسهيل خروج المدنيين، كما نقضت الهدنة التي اتُفق عليها في مجلس الأمن الدولي قبلها، بتحالفها مع تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، الذي شنّ الجيشُ السوري هجماتٍ واسعة على مواقعه المنتشرة في الغوطة، ويستمر في تضييق الخناق عليه مُسيطرا على عدد من البلدات والمناطق الاستراتيجية.

يُركز الجيش السوري ضغطه العسكري على المنطقة الجنوبية الشرقية للغوطة بشكل أكبر من المحاور المتبقية، ويستمر في تقدمه من هذا الاتجاه، حيث أكد مصدرٌ عسكري سوري لموقع "العهد" الإخباري أنّ "الجيش السوري سيطر مساء أمس على بلدات النشابية وحوش الضواهرة ومديرة وأوتايا وحوش الصالحية  حزرما بالإضافة إلى تل فرزات الاستراتيجي الذي يُشرف ناريا على بيت سوا وحوش قبيبات والمحمدية، وذلك بعد مواجهات عنيفة جدًا مع إرهابيي "جبهة النصرة" ومسلحي ما يسمى بـ"جيش الإسلام" المتحالف مع النصرة".

وبهذا التقدم الكبير الذي أحرزته قوات الجيش السوري المهاجمة، باتت على مسافة غير بعيدة من الالتقاء مع القوات الأخرى المتقدمة باتجاه بلدة الشيفونية التي تعتبر خط الدفاع الأساسي والأول عن بلدة دوما المعقل الكبير للتنظيمات التكفيرية في الغوطة الشرقية، حسبما تحدث المصدر العسكري ذاته، الذي أكد أنّ " قوات الجيش تواصل معاركها ضد مسلحي "جبهة النصرة" على محور حرستا، إذ تهدف للوصول إلى منطقة عربين، وفرض حصار خانق على المسلحين في حرستا، ومع استمرار التقدم على هذا المحور ستلتقي القوات بالأخرى الآتية من منطقة حوش الضواهرة ومديرة، وبالتالي يكون الجيش قد قسم الغوطة الشرقية إلى منطقة شمالية يُضيّق الخناق خلالها على الإرهابيين في دوما، وأخرى تضم البلدات الواقعة في القطاع الأوسط والجنوبي كجوبر وعين ترما ومديرة و باقي البلدات".

الجيش السوري يتبع تكتيك قضم المناطق واحدة تلو الأخرى في الغوطة من خلال هجمات عنيفة جدا بعد إنهاك المسلحين وإنهاء قدراتهم القتالية والدفاعية، عبر الاستهداف المركز بالرشاشات الثقيلة والمدفعية والصواريخ، بالإضافة إلى الاستهداف الجوي المركز على معاقلهم، ليبسط الجيش سيطرته على المنطقة ويُثبتَ نقاطه فيها، حسبما أكد المصدر العسكري ذاته.

2018-03-04