ارشيف من :أخبار عالمية

محمد بن سلمان يبدأ زيارته إلى بريطانيا

محمد بن سلمان يبدأ زيارته إلى بريطانيا

سلطت وكالة الأنباء العالمية "رويترز" في تقرير مطول لها الضوء على زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى بريطانيا.

ولدى وصول ابن سلمان الى لندن، التقى كلًّا من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والسفير البريطاني لدى الرياض سايمون كوليز، فيما ستجري رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم غد الخميس محادثات مع ولي العهد في مقر إقامتها.

ولفتت الوكالة الى ان هذه الجولة تهدف في الأساس إلى إقناع حلفائه في بريطانيا والولايات المتحدة بأن أسلوب "الصدمة" الذي اتبعته الرياض في تطبيق الإصلاحات قد جعل من بلاده مكانا أفضل للاستثمار ومجتمعًا أكثر تسامحًا.

وبحسب "رويتز"، حصل ابن سلمان، الذي يبدأ محادثاته في لندن اليوم على إشادة من الغرب بسعيه لتقليل اعتماد بلاده على النفط ومعالجة فساد مزمن وتغيير صورة الإفراط في التزمت الذي التصق بالمملكة.

ورأت "رويترز" أن لندن ونيويورك تتنافسان على استضافة الطرح الأولي العام الجزئي لأسهم شركة أرامكو، عملاق صناعة النفط في السعودية، فقد ضعفت الحماسة التي تبديها بعض قيادات الأعمال في الغرب، رغم أهمية العقد، بفعل هواجسها فيما يتعلق بحقوق الإنسان وغياب القيود عن السلطة التنفيذية في السعودية.

وقالت جين كيننمونت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في تشاتام هاوس إن "المستثمرين مفتونون بمشروع الإصلاح الذي يتبناه الأمير محمد وسيكون الاهتمام هائلا بالاستماع لآرائه غير أن الغموض لا يزال قائما".

وتقول الوكالة "من المؤكد أن ولي العهد السعودي سيكرر رسالته في محادثاته في بريطانيا مع رئيسة الوزراء ماي، عندما يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للولايات المتحدة في 19 مارس/آذار.

وسيتابع المستثمرون عن كثب الزيارة التي قد يقوم بها الأمير إلى بورصة لندن للأوراق المالية، وكذلك بورصة نيويورك للأوراق المالية فيما بعد، بسبب احتمال قيد أسهم أرامكو في أي منهما وهو الأمر المتوقع أن يتم في وقت لاحق من العام الجاري.

وقالت مصادر بريطانية وسعودية إن من الممكن إبرام صفقات مع مجموعة (بي.ايه.إي سيستمز) البريطانية للصناعات الدفاعية وشركة (إم.بي.دي.ايه) الأوروبية لصناعة السلاح ومن المحتمل إبرام اتفاقات أولية في مجالات التنقيب عن الغاز والبتروكيماويات والصناعة.

من جانبه، قال جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض "على تيريزا ماي أن تنتهز هذه الزيارة للإعلان أن المملكة لن تزود السعودية بالسلاح بعد الآن ما دام القصف المدمر بقيادة السعودية لليمن مستمرا وأن توضح معارضة بريطانيا الشديدة لانتهاكات حقوق الانسان والحقوق المدنية في السعودية".

ويعقد ابن سلمان محادثات مع ترامب قبل التوجه إلى نيويورك وبوسطن وهيوستون وسان فرانسيسكو لحضور اجتماعات مع قيادات الصناعة في إطار سعيه لدعم الاستثمارات والتأييد السياسي من أوثق حلفاء المملكة في الغرب.

وقال مصدر في واشنطن إن العشرات من كبار المدراء التنفيذيين في السعودية سينضمون إليه في استكشاف الفرص الاستثمارية في المملكة لا سيما في مجالات التكنولوجيا والترفيه والسياحة.

2018-03-07