ارشيف من :أخبار لبنانية

المر بعد لقاء سيسون: أتوقع تشكيل الحكومة مطلع تشرين

المر بعد لقاء سيسون: أتوقع تشكيل الحكومة مطلع تشرين

استقبل النائب ميشال المر، امس،سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ميشيل سيسون. وتوقع رداً على سؤال ان تكون ولادة الحكومة مطلع تشرين الاول المقبل.

وقال المر أثر الاجتماع الذي استغرق ساعة: بعد الاجتماع الذي عقد بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري حول إمكان الحلول، دور السفراء في هذه المرحلة يأتي ضمن الجهود للوصول الى حل الازمة، وهم يتابعون هذه التطورات، خصوصاً ان الشعب مرتاح وعنده أمل بالحلول بعدما كان فاقداً الأمل في التوصل الى أي حل.


أضاف: سألتني السفيرة في موضوع اجتماع نواب الأكثرية اذا كنت قد أصبحت ضمن الأكثرية، قلت لها كنت مستقلاً وما زلت، ولكن مع الاكثرية. وعندما يجتمعون كـ«تيار مستقبل» لا اكون مدعوا، انما عندما يكون هناك اجتماع موسع لنواب الاكثرية أكون معهم. وقد أذيع البيان وقرأته السفيرة، وهو بيان دعم لرئيس الحكومة المكلف. اذن الموضوع الذي يطغى على الساحة اللبنانية هو تأليف الحكومة، لهذا السبب تركز الحديث عليه، وقلنا لها بما لك من يد ونفوذ خارج لبنان، يفترض ان تمدوا يد المساعدة للبنان للخروج من هذه الازمة التي يعيشها بعدما وصل الى اليأس. ولذلك نتمنى عليكم ان تستعملوا نفوذكم في الخارج لإيجاد الحل في الداخل.


سئل: هل يعني حضوركم بالأمس هو بمثابة الانتقال من الوسطية الى صفوف الأكثرية؟


أجاب: لا تغير ولا انتقال، كلمة الوسطية كلمة نعرفها جيداً، وأنا في موقفي مستقل حتى عندما تعاونت مع العماد عون عام 2005 لم ادخل «التيار» ولا «تكتل التغيير والإصلاح». ولم أدخل مرة تكتلا او حزباً. خضت الانتخابات على هذا الاساس، لكن شنوا حرباً على المستقلين حتى يمنعوا قيام كتلة وسطية، ولكن انا ما زلت موجوداً، وبما لي من موقع شعبي وسياسي لبيت الدعوة وباق في وسطيتي، لكن أنا مع الأكثرية.


وقيل له: الأسبوع الماضي اكدت زيارة دمشق، وهل تنتظر زيارة الحريري لدمشق؟


فرد بالقول: أنا لا ارتبط بأحد، وزيارتي ليس لها علاقة بأحد. عندما أقرر الذهاب الى سوريا أطلب موعداً وتكون الزيارة موضع ترحيب، اما التوقيت فيأتي في الوقت المناسب ووفقاً للظروف الطبيعية، ونحن اليوم في ظروف غير طبيعية وهناك توتر وضجيج. أقوم بهذه الزيارة بعيداً عن التوتر والضجيج.

سئل: هل تنتظر تأليف الحكومة لتقوم بالزيارة؟

اجاب: حتى تصبح الأجواء جيدة، ولا انتظر فقط تأليف الحكومة.

وعما إذا كان اللقاء الذي جمع الرئيس المكلف والعماد عون سيقدم الحلول وسيتراجع عون عن شروطه؟

قال: هذا اللقاء كان ضرورياً، وقد اعطى الامل للمواطنين بعدما وصلت الامور الى اليأس. وبعد هذا اللقاء أعطي بعض الامل، وإن شاء الله الشروط التي يضعها العماد عون يفكر بها ملياً ولا يضع الشروط ويفكر بغيره، على الساحة المسيحية أو الوطنية هناك فرقاء غير العماد عون مثل الكتائب و«القوات»، واذا كان يريد خمسة وزراء موارنة 4 له وواحد للرئيس فماذا بقي للفرقاء المسيحيين الآخرين؟ هكذا لا تمشي الامور.

وعما اذا كان مع توسيع الحقائب وتقسيمها؟ قال: لا أظن انهم وصلوا الى هذه المرحلة. اعرف ان هناك اجتماعات لاحقة وإيجابية تدعو العماد عون الى التعقل، وإلا يكون لا يريد الحل اذا لم يقبل لا تقسيم وزارات او غيره. كما نتوجه الى الشيخ سعد ومن يفكر بإعطاء كل انسان حقه ووفق النسب.



2009-09-02