ارشيف من :أخبار عالمية

ضبط أسلحة بعضها أمريكي متجهة لإرهابيي ’النصرة’ بالغوطة

ضبط أسلحة بعضها أمريكي متجهة لإرهابيي ’النصرة’ بالغوطة

ضبطت الجهات الأمنية المختصة في سوريا كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة كانت محملة بشاحنتين ومتجهة إلى إرهابيي "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية.

وأفاد ضابط من الجهات الأمنية المختصة أنه "بالتعاون مع بعض أهالي الغوطة وبناء على معلومات استخباراتية دقيقة تؤكد محاولة تهريب أسلحة وذخيرة للتنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية، نفذت إحدى دوريات الجهات المختصة كمينا على أحد المحاور المحتملة لتحرك الإرهابيين باتجاه الغوطة".

وأوضح أنه تم خلال الكمين ضبط شحنة كبيرة من الذخائر المتنوعة والأسلحة بعضها أمريكي الصنع، إضافة إلى كمية من المخدرات وعدد من الأجهزة الطبية وأجهزة البث الفضائي والقذائف وجميعها كانت محملة بشاحنتين ومتجهة الى هؤلاء الإرهابيين الذين يتكبدون خسائر كبيرة خلال عمليات الجيش العربي السوري على بؤرهم وتحصيناتهم في الغوطة الشرقية.

ضبط أسلحة بعضها أمريكي متجهة لإرهابيي ’النصرة’ بالغوطة

وأشار الضابط إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط أسلحة وذخائر وغيرها من الإمدادات المتجهة إلى التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية"، موضحا أنه "سيكون لهذه العملية أثر في زيادة التضييق على المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية وان الجهات المختصة تنفذ بالتعاون مع الجيش خطة محكمة لقطع خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية لتضييق الخناق عليها والقضاء على كامل أفرادها".

وفي سياق متصل، أوضح مصدر أمني سوري لموقع "العهد" الإخباري أن الأسلحة المصادرة كانت متنوعة ومتطورة وشملت كميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة وأجهزة البث الفضائي والصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى كمية كبيرة من الأسلحة وقذائف الدبابات وحشوات "آر بي جي" إضافة إلى أعداد كبيرة من قذائف اللاو الأمريكية الصنع وأخرى تركية"، مضيفا أن "البصمة الصهيونية في هذه الأسلحة تمثلت بقذائف إسرائيلية مضادة للدروع أرسلت إلى إرهابيي الغوطة كما تبين وجود أسلحة بريطانية وكميات كبيرة من المواد المخدرة".

وأكد المصدر أن "مصدر ونوعية هذه الأسلحة المضبوطة تؤكد استمرار دعم وتمويل أمريكا والكيان الصهيوني وبعض الدول الغربية والعربية وتركيا، كما يؤكد في المقابل جاهزية الجيش العربي السوري والقوى الأمنية لقطع خطوط إمدادهم أينما كانوا" .

ضبط أسلحة بعضها أمريكي متجهة لإرهابيي ’النصرة’ بالغوطة

وفي رده على سؤال لـ"العهد" عن دور الأهالي داخل الغوطة في مساعدة الجيش السوري على مصادرة هكذا أسلحة، وفيما إذا كانت هذه الكميات الكبيرة المصادرة منها تعني أن أيام الإرهابيين في الغوطة الشرقية باتت معدودة قال المصدر الأمني "إن تنفيذ الكمين جاء بناء على معطيات ومتابعة أمنية دقيقة وبالتعاون مع الأهالي الشرفاء الذين قدموا لنا ولا يزالون معلومات دقيقة للغاية بخصوص الإرهابيين وانتشارهم وأماكن تخزين أسلحتهم وطرق وصولها إليهم والمزاج العام في الغوطة الذي يدفع لخروج الإرهابيين منها يؤكد أنهم سيتهاوون بأسرع مما كان أحد يعتقد" .

وختم المصدر الأمني السوري كلامه بالقول "إننا ومن خلال ضبط هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة والذخائر نبعث برسالة إلى الإرهابيين وداعميهم بأننا سنبقى اليد القاهرة لضبط الإرهاب والقضاء عليه وقطع دابره أينما وجد على الأراضي السورية" .

ونفذت الجهات المختصة خلال الأشهر الماضية العديد من عمليات الرصد والمتابعة وبكمائن محكمة، حيث تم خلالها توقيف سيارات كانت تحمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والطلقات وقذائف الهاون إضافة إلى رشاشات متنوعة وصواريخ بعضها فرنسي الصنع كانت متجهة إلى التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية.

2018-03-09