ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: لا يوجد معادلة اسمها الدولة في مقابل المقاومة او العكس انما الدولة التي تحتضن المقاومة دفاعا عن الوطن
استنكر نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم جريمة اغتيال القيادي في الحزب الديمقراطي اللبناني الشيخ صالح العريضي التي تمت بدم بارد وفي مكان مكشوف ما يدل على ان القتلة كانوا في حالة اطمئنان، واعتبر سماحته في كلمة القاها في حفل افطار اقامه المركز الاسلامي للتوجيه والتعليم العالي في مطعم الساحة غروب الخميس ان الاغتيال من الناحية السياسية هو جريمة اسرائيلية ببصماتها واهدافها ولو كان من قام بها ليس موجها مباشرة من العدو وقال ان الهدف هو تخريب الاستقرار والمصالحة واكد اننا ايدنا المصالحة التي جرت في الجبل بين الوزير طلال ارسلان والنائب وليد جنبلاط واعتبرنا انها ضرورية للجبل والمقاومة ولبنان كما ايدنا المصالحة التي جرت في طرابلس ولعل هذه الجريمة تطلق صافرة الانذار للمتلكئين لان المصالحة تغلق الباب امام المصطادين في الماء العكر .
الشيخ قاسم اكد ان سياسة البعض في التوتير واثارة النعرات المذهبية قد وصلت الى الحائط المسدود والطريق الآخر هو الحوار وبناء الدولة واعتبر ان من يثيرون النعرات المذهبية يخدمون المشروع الاميركي والصهيوني.
وحدد نائب الامين العام لحزب الله ثلاث قواعد لنجاح مؤتمر الحوار بشكل سريع هي:
اولا: ان يكون الجميع متفقين على ان العدو هو اسرائيل.
ثانيا : ان يكونوا مقتنعين بشان ضرورة بناء الدولة العادلة والقوية والتي تواجه الفساد وتهتم بالبناء الاقتصادي والمساواة بين المواطنين.
ثالثا : ان يكون الهدف توفير المقومات اللازمة لتحرير الارض وتأمين مقومات الدفاع عن لبنان وقال اذا كانت واحدة من هذه القواعد غير موجودة فان الحوار سيأخذ الكثير من الجلسات والبعض سيتحدث في الشرق والبعض الاخر في الغرب ...
الشيخ قاسم أكد انه لا يوجد معادلة اسمها الدولة في مقابل المقاومة او العكس انما الدولة التي تحتضن المقاومة دفاعا عن الوطن ولفت الى ان فشل مشروع الدولة سابقا سببه رعاة هذه الدولة الذين عاثوا فيها فسادا ومحاصصة.
الشيخ قاسم اكد ان سياسة البعض في التوتير واثارة النعرات المذهبية قد وصلت الى الحائط المسدود والطريق الآخر هو الحوار وبناء الدولة واعتبر ان من يثيرون النعرات المذهبية يخدمون المشروع الاميركي والصهيوني.
وحدد نائب الامين العام لحزب الله ثلاث قواعد لنجاح مؤتمر الحوار بشكل سريع هي:
اولا: ان يكون الجميع متفقين على ان العدو هو اسرائيل.
ثانيا : ان يكونوا مقتنعين بشان ضرورة بناء الدولة العادلة والقوية والتي تواجه الفساد وتهتم بالبناء الاقتصادي والمساواة بين المواطنين.
ثالثا : ان يكون الهدف توفير المقومات اللازمة لتحرير الارض وتأمين مقومات الدفاع عن لبنان وقال اذا كانت واحدة من هذه القواعد غير موجودة فان الحوار سيأخذ الكثير من الجلسات والبعض سيتحدث في الشرق والبعض الاخر في الغرب ...
الشيخ قاسم أكد انه لا يوجد معادلة اسمها الدولة في مقابل المقاومة او العكس انما الدولة التي تحتضن المقاومة دفاعا عن الوطن ولفت الى ان فشل مشروع الدولة سابقا سببه رعاة هذه الدولة الذين عاثوا فيها فسادا ومحاصصة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018