ارشيف من :أخبار عالمية
’نيويورك تايمز’ تؤكد مقتل مدير مكتب أمير الرياض السابق جراء التعذيب
تأكيدا لما كشفته صحيفة "القدس العربي" حول مقتل اللواء علي بن عبدالله القحطاني مدير المكتب الخاص بأمير الرياض السابق تركي بن عبدالله تحت التعذيب في ريتز كارلتون، اشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى تفاصيل حملات التعذيب التي تعرض لها المعتقلون من الأمراء ورجال الأعمال ومعاونيهم في الفندق وسط العاصمة الرياض، في الأشهر الماضية.
وأكدت الصحيفة، تعرض أحد الضباط الموالين لأبناء الملك عبدالله بن عبد العزيز، المدعو علي آل جراش القحطاني، الذي يعمل مديراً لمكتب الأمير تركي بن عبدالله أمير الرياض الأسبق، للتعذيب، ما أدى إلى وفاته داخل المعتقل.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن أحد الأشخاص الذين شاهدوا جثة القحطاني، إن "رقبته كانت ملتوية بشكل غير طبيعي، كما لو أنها كسرت، وكانت الكدمات والجروح منتشرة في أنحاء جسده، بينما غطت جلده آثار التعذيب".
وأضافت أن القحطاني، الضابط المرموق في مؤسسة الحرس الوطني، والذي يعتقد أنه في الستين من عمره، قد نقل لأحد المستشفيات الخاصة القريبة من الفندق في أواخر شهر تشرين الثاني نوفمبر لإجراء بعض الفحوص الطبية، حيث كانت آثار التعذيب ظاهرة عليه، قبل أن يُعاد للفندق مرة أخرى ويعذب في محاولة لإجباره على الإفصاح عن معلومات تتعلق بثروة أبناء الملك عبدالله، والتي يطمح ولي العهد الحالي محمد بن سلمان، إلى الاستيلاء عليها، ثم تعلن وفاته لاحقًا في أحد المستشفيات العسكرية في العاصمة الرياض.
وردت السفارة السعودية في واشنطن على أسئلة "نيويورك تايمز" بالنفي، فيما التزمت عائلة الضابط القتيل الصمت، وسط توقعات بأن تكون رازحة تحت وطأة تهديدات السلطات السعودية إذا ما تحدثت للصحف.
ويعد القحطاني الذراع اليمنى لأمير الرياض الأسبق تركي بن عبدالله آل سعود، والذي لا يزال محتجزاً لدى السلطات السعودية بعد الإفراج عن أخيه الأكبر متعب، إذ عمل القحطاني مديراً لمكتب الأمير تركي إبان إمارته الرياض، كما أنه يعد من وجهاء قبيلة قحطان التي تعتبر من أكبر القبائل السعودية، ولديه ابن اسمه تركي ويعمل نقيباً في القوات المسلحة السعودية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018