ارشيف من :أخبار لبنانية

هيئة دعم المقاومة الإسلامية تقيم حفل افطار في بلدة رياق البقاعية

هيئة دعم المقاومة الإسلامية تقيم حفل افطار في بلدة رياق البقاعية

رد معاون رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الدكتور بلال نعيم  على من  يتهم حزب الله بأنه لا يساعد في تشكيل الحكومة بالقول  ان  "حزب الله عالج بعض العقد ،  وأقام جسور التواصل بين الفرقاء ، لكن للأسف  يريد البعض أن  يضغط حزب الله على بعض الأطراف ليقدموا تنازلات ".

وأضاف خلال حفل إفطار هيئة دعم المقاومة الإسلامية في بلدة رياق :" نحن لسنا مستعدون بأن نضغط على الجنرال عون أو غيره ليقدم تنازلات ، نحن معنيون أن نسهّـل ، وان نقيم الحوار والتواصل المباشر ، وهذا يؤسس لمعالجة المشكلة ".

وتابع :"  في حال كانت العقد داخلية فعلاً ،  فإن ما حصل في الآونة الأخيرة  من لقاءات يمكن أن يؤسس لمعالجة هذه العقد " ،  متسائلاً هل قبلت القوى الخارجية  بأن يكون هناك حكومة وحدة وطنية تشارك فيها المعارضة  ، ويكون بين المعارضة حزب الله ؟.

وحذر الدكتور نعيم من أن الفراغ الحكومي يمكن أن يؤسس لاختراق امني من قبل العدو ، منوهاً برد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على تدخلات العدو الإسرائيلي في تشكيل الحكومة الرافضة لمشاركة حزب الله فيها .

وأكد بأن جهوزية المقاومة واستعدادها لصد أي عدوان هو الذي يردع العدو الإسرائيلي عن تنفيذ تهديداته ، مشيراً إلى أن سحب قيادة هذا الكيان لتهديداتها " لأنهم أدركوا أن هذا التهويل أصاب قومهم وشعبهم بالمقتل ، فبدل  أن يخاف اللبنانيون خاف الإسرائيليون ،  وبدل أن يصبح هناك مأزق بالسياحة في لبنان  أصبح المأزق في فلسطين المحتلة ." 

وحول التباين بين موقفي الإدارتين الأميركية والإسرائيلية قال نعيم : " هناك معادلة يتواطأ فيها  الإسرائيلي مع الإدارة الأميركية تقوم على أولوية الاستيطان ثم الاستعداد المبدئي والأولي  لوقفه  مقابل التطبيع مع الأنظمة العربية " . مشيراً إلى أن مجموعة كبيرة من القضايا الجوهرية بالنسبة للقضية الفلسطينية ، على مستوى القدس واللاجئين والحقوق كافة ، يتم تجاوزها  لطرح هذه المعادلة الجديدة التي تقوم  ليس على  الأرض مقابل السلام ، وإنما وقف الاستيطان ،  آسفاً من وجود إشارات من بعض الأنظمة العربية توحي بالموافقة على ذلك .

عصام البستاني - البقاع
2009-09-02