ارشيف من :أخبار عالمية
واشنطن تعطل مشروعًا روسيًا صينيًا يدعم التسوية بين الكورتين
أعلن ممثل البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة فيودور سترجيجوفسكي أن واشنطن عطلت في جلسة مجلس الأمن الدولي أمس مشروع بيان روسي-صيني يدعم التقدم الحاصل على مسار المصالحة في شبه الجزيرة الكورية.
وقال سترجيجوفسكي للصحفيين اليوم إن "الوفد الأميركي عارض مشروعًا روسيًا صينيًا في مجلس الأمن ومنع إعلانه للصحافة، وكان المشروع يهدف إلى دعم التقدم في التسوية في شبه الجزيرة الكورية، ويدعو إلى اجتماع قيادتي كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وتنظيم قمة للكوريتين على أعلى المستويات".
وأضاف سترجيجوفسكي أن "قرار الولايات المتحدة عرقلة المبادرة الروسية-الصينية دون بحثها بين أعضاء مجلس الأمن، يثير التساؤلات حول النوايا الحقيقية لواشنطن تجاه تحسين العلاقات بين الكوريتين".
بدوره، قال رئيس مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية تشونغ أيوي يونغ في مؤتمر صحفي اليوم "إن موسكو وبكين أيدتا إجراء مباحثات مباشرة رفيعة المستوى بين الكوريتين، إضافة إلى قمة واشنطن وبيونغ يانغ، وأضاف "أيد رئيسا الصين وروسيا التغييرات الإيجابية في شبه الجزيرة الكورية، وأعربا عن دعمهما لمساعي المصالحة والتعاون بين الكوريتين".
وأشار يونغ إلى أن بلاده تسعى للحصول على دعم المجتمع الدولي، وقال "حكومة كوريا الجنوبية ستواصل السعي للحصول على دعم فعال من روسيا والصين والمجتمع الدولي بأكمله، بما فيه الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا، حتى تكون القمة المرتقبة بين الكوريتين، واللقاء المنتظر بين واشنطن وبيونغ يانغ فرصة سانحة للسلام وإحلال الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".
كما أطلع يونغ المسؤولين في بكين وموسكو على جهوده الناجحة في ترتيب اجتماعات بين زعيم كوريا الشمالية ورئيس كوريا الجنوبية والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن قمة مع كيم جونغ أون بحلول نهاية نيسان/ أبريل القادم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018