ارشيف من :أخبار عالمية

لقاء كيم جونغ وترامب سبّب إقالة تيلرسون

 لقاء كيم جونغ وترامب سبّب إقالة تيلرسون

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أنّ الخلافات حول كيفية التعامل مع ملف كوريا الشمالية النووي كانت عاملا أساسيا في قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون.

وأضافت المصادر "إن تيلرسون أيد منذ البداية إجراء محادثات مع كوريا الشمالية ما أثار حنق ترامب، الذي أراد مواصلة أقصى درجات الضغط على بيونغ يانغ قبل الاستجابة لدعوة لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون".

وأشارت إلى أن "الأمر أثار مخاوف من أن تيلرسون ربما يميل أكثر من اللازم لتقديم تنازلات لكوريا الشمالية".

وبحسب الصحيفة فقد تعهد ترامب وأون بعقد اجتماع في وقت ومكان سيجري تحديدهما قبل نهاية أيار لمناقشة برنامجي كوريا الشمالية النووي والصاروخي.

وفي علامة على التجاهل، لم يعلم تيلرسون بأمر الدعوة للاجتماع بين ترامب وأون؛ إذ كان الرجل في جولة بأفريقيا؛ عندما التقى ترامب في البيت الأبيض بوفد زائر من كوريا الجنوبية، ووافق على لقاء الزعيم الكوري الشمالي.

وقال مسؤولون بالبيت الأبيض "إن ترامب أبلغ كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي في اليوم التالي أن يخبر تيلرسون بأن عليه الاستقالة".

وأفاد أحد المسؤولين بأن كيلي حاول الإبقاء على تيلرسون لأطول فترة ممكنة، لكن ترامب كان قد ضاق ذرعاً بميل تيلرسون إلى معارضته في عدد من القضايا، وأبلغ أصدقاء أنه على وشك الاستغناء عنه.

وطلب تيلرسون، الذي كان في نيروبي حينئذ وتبقت له زيارة تشاد ونيجيريا، أن يعود أولا إلى الولايات المتحدة قبل إعلان إقالته.

وقبل ساعات على عودة تيلرسون إلى واشنطن، الثلاثاء، أعلن ترامب على "تويتر" تغيير تيلرسون، وأن مدير وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" مايك بومبيو سيحل محله.

وبحسب المسؤولين بوزارة الخارجية فإن تيلرسون لا يعلم سبب الإطاحة به. والجدير ذكره أن أحد هؤلاء المسؤولين، أقيل وهو ستيف جولدستاين، في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، بعدما ناقض رواية البيت الأبيض بشأن الإطاحة بتيلرسون.

وأوضح مسؤول بوزارة الخارجية أن "تيلرسون، الذي ستنتهي فترة عمله يوم 31 آذار، عاد إلى وزارة الخارجية ليسلم المسؤولية إلى نائبه جون سوليفان والاجتماع بكبار المسؤولين".

2018-03-16