ارشيف من :أخبار عالمية
ابن سلمان وكوشنر.. غداء يتحول إلى علاقة شخصية
سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على العلاقة "شديدة الخصوصية" بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وبين صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر.
وبحسب الصحيفة، بدأت هذه العلاقة تتشكل على مأدبة غداء في البيت الأبيض، حيث كان ابن سلمان في زيارة لواشنطن قبل عام، وحينذاك تأخر وصول ضيف آخر منتظر إلى واشنطن بسبب عاصفة ثلجية، وهي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ما أعطى فسحة من الزمن لابن سلمان الزائر للحديث مع مضيفيه.
وأشارت الصحيفة إلى سمات عديدة مشتركة بين الرجلين، فكلاهما يسعى لإثبات حضوره على الساحة الدولية من خلال ملفات شائكة لعل أبرزها الملف الفلسطيني - الصهيوني، وكلاهما وصف لسبب أو لآخر بأنه غر وساذج في التعامل مع مسائل خطيرة.
ونقلت "واشنطن بوست" عن مصادر قولها إن كوشنر وابن سلمان تحدثا مرارا في مكالمات هاتفية خاصة، وكانت تقارير صحفية غربية أخرى قد أوردت أيضا هذه المكالمات وقالت إن بعضها يتعلق بما تعرف بصفقة القرن وكذلك بالأزمة الخليجية.
وفضلا عن هذا الخط الهاتفي الساخن، زار كوشنر الرياض مرتين منذ وصول ترامب للرئاسة، مرة بصفته مستشارا للرئيس، ومرة أخرى بصفته صديقا حميما لابن سلمان.
ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن أساليب كوشنر غير التقليدية التي تركن إلى العلاقات الشخصية بدل القنوات الدبلوماسية المتعارف عليها قد أغضبت "مسؤولي الأمن القومي" و"المخابرات" في الولايات المتحدة، وأن اتصالاته الخاصة مع شخصيات أجنبية كانت سببا في تعذر حصوله على إذن دائم للاطلاع على التقارير الأمنية السرية حتى الآن.
ووفقًا للصحيفة، فقد تجلى دور كوشنر قبل بضعة أسابيع خلال إيجاز مخابراتي في واشنطن، حيث طرح كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي سؤالا بشأن موضوع حساس يتعلق بالسعودية في إطار الاستعدادات لزيارة ابن سلمان.
وردًا على سؤاله، قال مسؤولو "المخابرات" إن جلّ المحادثات الأميركية - السعودية في ذلك الموضوع دارت حصرا بين كوشنر وابن سلمان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018