ارشيف من :أخبار عالمية
الأمن الفلسطيني يُصفّي العقل المدبر لتفجير موكب ’الحمد لله’ وسط غزة
ساعات فقط فصلت بين إعلان وزارة الداخلية الفلسطينية عن هوية المشتبه به في الوقوف وراء حادثة تفجير موكب رئيس حكومة "الوفاق" رامي الحمد لله، وبين تمكن القوى الأمنية من الوصول إلى المتهم الرئيس، بعد اشتباكات عنيفة في المنطقة الغربية من مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.
وأسفرت الاشتباكات التي تركزت في "مقبرة الشباني"، واستمرت لساعات، عن استشهاد اثنين من عناصر الأجهزة الأمنية هما الرائد زياد الحواجري، والملازم حماد أبو سوريح، كما أسفرت عن مقتل المطلوب "أنس أبو خوصة" وأحد مساعديه، وفق بيــان رسمي صادر عن الداخلية بغزة.
وجاء في البيان، "منذ اللحظة الأولى لاستهداف رئيس الحكومة، شكّلت الوزارة لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني لكشف ملابسات هذه الجريمة، وفِي إطار التحقيقات المكثفة والمتواصلة تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم الرئيس في عملية التفجير وهو أنس عبد المالك أبو خوصة، وجرى إعلان الاستنفار الأمني لتعقب آثاره واعتقاله".
وأضاف البيان، "في إطار عمليات البحث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان المطلوب أبو خوصة ومساعديه، وشرعت بعملية صباحًا حيث تمت محاصرة عدد من المطلوبين، بينهم المتهم الرئيس "أبو خوصة" وطالبتهم بتسليم أنفسهم، إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية ما أدى إلى استشهاد اثنين من عناصرها".
وإذ أشادت الداخلية ببسالة شهدائها، وبتعاون المواطنين مع أجهزة الأمن، أكدت استمرار التحقيقات في هذه الجريمة حتى يتم الكشف عن ملابساتها كافة.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل أعلن خبر إلقاء القبض على منفذ موكب الحمد لله واثنين من مساعديه، لافتا الى استشهاد عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلال العملية.
من جهتها، نعت حركة "المقاومة الشعبية" في فلسطين شهداء الواجب الوطني الذين قضوا خلال فرضهم لسلطة القانون، واعتقال العناصر المجرمة.
وفي السياق، أثنى عضو المكتب السياسي لحركة "المجاهدين" مؤمن عزيز على دور الأجهزة الأمنية في غزة، التي تعمل بشكل متواصل لكشف الحقيقة، معتبرًا أن جهود هذه الأجهزة في القبض على هؤلاء المشبوهين هي محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب الفلسطيني، ومقاومته الأبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018