ارشيف من :أخبار عالمية
الأزمة الخليجية.. انعدام فرص الحوار
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن "القمة الأميركية الخليجية المزمع عقدها في كامب ديفيد لن تتطرق للأزمة مع قطر، لأنها قضية محلية، حسب وصفه، وسيتم حلها على الصعيد الخليجي".
وفي مؤتمر صحفي عقده في واشنطن الجمعة على هامش زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للولايات المتحدة، نفى الجبير تأثير الأزمة مع قطر على القمة الأميركية الخليجية، وقال إن الخلاف مع قطر لا يتعلق بعلاقات دول مجلس التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة، وإن القمة ستناقش التحديات التي تواجه واشنطن ودول الخليج والتعاون بين الجانبين في مجال الأمن.
بدوره، كشف النائب العام القطري علي بن فطيس المري عن وجود شرط لدى دول الحصار يتمثل بإلغاء الدوحة لتنظيم مباريات كأس العالم 2022، كأحد شروط تسوية الأزمة، معربًا في حوار مع صحيفة "إيه بي سي" الإسبانية عن تشاؤمه حيال وجود بوادر حل لانفراج الأزمة الخليجية وإنهاء الحصار عن بلاده" .
وحول سؤال فرصة قطر بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، قال المري للصحيفة الإسبانية: "حسنا، هذا الأمر واقع، فقد طلبوا منا التخلي عن تنظيم كأس العالم لرفع الحصار المفروض ضد قطر. وقد دأب الجنرال المسؤول عن إدارة شرطة الإمارات العربية المتحدة على تكرار هذا الأمر قائلا: "إذا أرادت الدوحة إظهار استعدادها لإيجاد حل ورفع الحصار عنها، عليها أن تلغي مسألة احتضان مباريات كأس العالم لسنة 2022".
وأضاف المري إن "فرص الحوار لإنهاء الحصار الذي طال بلاده تبدو اليوم معدومة"، واصفًا الاتهامات للدوحة بأنها مأوى للجماعات الراديكالية وبأنها "أشبه بدعابة سمجة، حيث يعلم الجميع أن الدول الثلاث التي تتهمنا بهذا الأمر تواجه مشاكل خطيرة فيما يتعلق بالتطرف والجهاد"، وتابع "إذا ألقيت نظرة إلى الوراء فيما يتعلق بهجمات 11 من أيلول/ سبتمبر 2001، ستلاحظ أن جنسية معظم الإرهابيين في هذه العملية كانت سعودية، في حين كانت العملية ممولة من قبل أبو ظبي، وهو ما أكدته آنذاك الصحيفة الأمريكية "وول ستريت جورنال". في المقابل، لم يشارك أي مواطن قطري مطلقا في أيّة أعمال إرهابية كبرى شنت ضد الغرب"، حسب تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018