ارشيف من :أخبار عالمية
أمير قطر في ضيافة الرئيس الروسي
يبحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو اليوم الاثنين الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب التعاون الاقتصادي والعسكري والثقافي المشترك، في إطار زيارة عمل قام بها الأمير القطري إلى العاصمة الروسية موسكو، تلبيةً لدعوة من بوتين.
وذكرت وكالة "الأنباء القطرية الرسمية-قنا" أن اللقاء سيتناول بحث سبل تطوير التعاون بين روسيا وقطر في المجالات الاقتصادية والتجارية والإنسانية، إلى جانب القضايا الملحة للأجندتين الدولية والإقليمية".
بدوره، قال سفير قطر في روسيا، فهد بن محمد العطية، أمس "إنّ زيارة الأمير إلى روسيا، تفتح آفاق تعاون جديدة وشراكة استراتيجية بين دولة قطر وروسيا الاتحادية، كما أنها أول زيارة لزعيم قطري إلى موسكو بعد فوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بولاية رئاسية جديدة".
وأوضح العطية، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة "قنا" أن "هذه الزيارة تأتي للتأكيد على قوة العلاقات القطرية -الروسية، ولتبادل الآراء والأفكار حول مختلف الأزمات وملفات المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف السوري، والحرب الدائرة في اليمن وكافة مناطق النزاع في الشرق الأوسط".
وقال العطية "هناك تطلعات من البلدين لزيادة الاستثمارات والتعاون التجاري والاقتصادي"، مشيرًا إلى أن لدى قطر كافة البنى التحتية التي تمكن من وصول المنتجات الروسية إلى الدوحة عبر موانئ ومطارات البلاد بكل سهولة.
كما أوضح السفير القطري أن هناك طموحًا لتعميق الروابط بين البلدين، مضيفًا أنه "سوف تتبع هذه الزيارة لقاءات كثيرة بين أصحاب المال والأعمال من كلا البلدين، علاوة على أنه سيتم تذليل كثير من الإجراءات الإدارية والقانونية من أجل تسهيل حركة التجارة البينية بين البلدين".
وأكد السفير العطية أن "العلاقات القطرية -الروسية تنامت في السنوات الأخيرة بشكل مضطرد في كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والعسكرية والأمنية، مبينا أنه "في سنة 2018، السنة القطرية الروسية للثقافة، ستشهد موسكو فعاليات قطرية في روسيا مثلما ستشهد الدوحة فعاليات روسية، بالإضافة إلى ذلك سوف تشهد الاتفاقيات الاقتصادية والصفقات التجارية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين، تطورًا على مر الأيام المقبلة لا سيما أنها في تنام مستمر".
وتعطي زيارة أمير قطر دفعة قوية للتعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتسهم المباحثات القطرية الروسية التي ستُجرى خلال الزيارة الأولى لأمير قطر بعد الحصار، في فتح آفاق جديدة وخلق شراكات اقتصادية طموحة، وصفقات تجارية في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة والزراعة والبتروكيميائيات والأمن الغذائي والسياحة، وغيرها من المجالات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018