ارشيف من :أخبار عالمية

الاحتلال يوسع من اعتداءاته على الشعب الفلسطيني قبل عيد ’الفصح’ في الكيان

الاحتلال يوسع من اعتداءاته على الشعب الفلسطيني قبل عيد ’الفصح’ في الكيان


في سياق اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني، أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني فرض إغلاق شامل على الأراضي الفلسطينية لمدة 8 أيام بحجة عيد "الفصح"، وذلك اعتباراً من 29 الشهر الجاري حتى السابع من الشهر المقبل، مستبقاً ذلك بفرض حصار عسكري وإجراءات أمنية مشدّدة في القدس المحتلةودوريات راجلة داخل البلدة القديمة، وفي الشوارع والطرقات المؤدية الى باحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى)، وفي الشارع الرئيسي المقابل لسور القدس التاريخي وشارع السلطان سليمان، ومنطقة باب الساهرة، والأسباط، وصولا الى منطقة باب المغاربة.

كما نصبت حواجز عسكرية في مختلف أنحاء المدينة وعززت انتشارها على الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس، بالإضافة الى فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية خشية وقوع عمليات بالتزامن مع مناسبة يوم النكبة الذي يمثل قلقاً كبيرا لكيان الاحتلال.

وفي سياق متصل قال قائد هيئة ركن الذراع البري بجيش الاحتلال والقائد السابق لما تسمى بــ "فرقة غزة"، إيتاي فيروف خلال كلمته أمام خريجين من المدرسة العسكرية التحضيرية "يونتان" في كيبوتس علوميم المحاذي للحدود مع قطاع غزة، إن كل يوم يمضي يقربنا أكثر وأكثر للمواجهة العسكرية المقبلة مع غزة وإنها مجرد مسألة وقت.

وفي سياق مواجهة العدو وبأشكال مختلفة، عقد المجلس التشريعي الفلسطيني جلسة استثنائية على حدود القطاع رفضاً لممارسة الاحتلال العدوانية على الشعب الفلسطيني ومطالبةً باسترجاع فلسطين الى شعبها، وذلك بمشاركة واسعة من نواب المجلس التشريعي وكتلة فتح البرلمانية وممثلين عن هيئة التنسيقية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، وقال رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي محمد فرج الغول إنه في إطار استعداد أبناء شعبنا لتسيير "مسيرات العودة" فإننا نُعلن تأييدنا المُطلق لهذه الجهود وإسنادها بمختلف أوجه الإسناد والتعزيز.

وبيّن الغول أن توقيت انطلاق مسيرات العودة يؤكد على أهمية بالغة في هذا الوقت الحساس وخاصةً في ظل الحديث عن صفقة القرن التي ترغب أمريكا والكيان الصهيوني بتمريرها على حساب ثوابت الشعب الفلسطيني الذي يخرج في مسيرات العودة التي تُؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ نضالاته وأفضل تعبير عن وحدته الوطنية.

وأوضح النائب الأول بالمجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر أن عقد المجلس التشريعي الفلسطيني هذه الجلسة "غير المسبوقة" بالقرب من الحدود الزائلة؛ يؤكد للعالم كله على قدسية الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

من جهتها استهجنت النائب جميلة الشنطي ما أسمته "الهرولة العربية" نحو التطبيع وإنشاء وطن بديلٍ للفلسطينيين، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بكل أحزابه وقواه الحية يرفض الطروحات البديلة عن وطننا.

وفي سياق متصل وحماية للقضية الفلسطينية من طمسها وتمرير صفقة القرن وبلغة العسكر والميدان حذر أبو "عبيدة" المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس في ختام مناورات الصمود والتحدي الصهاينة من الإقدام على ارتكاب أي حماقة بحق الشعب الفلسطيني، وقال إن ردنا على أي عدوان سيكون حاضراً وسيدفع العدو ثمنه غالياً"، مضيفاً أن كتائب القسام على استعداد أن تكون عوناً وسنداً "لكل المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية في كافة الجبهات الواقعة تحت تهديد العدو الصهيوني المجرم".

2018-03-26