ارشيف من :أخبار عالمية

بيونغ يانغ وسيئول تبدآن اليوم المفاوضات التحضيرية لقمة ثنائية

 بيونغ يانغ وسيئول تبدآن اليوم المفاوضات التحضيرية لقمة ثنائية

بدأ كبار ممثلي وفود كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، اليوم الخميس 29 مارس/آذار، المفاوضات التحضير لقمة الدولتين الكوريتين، وهي تجري في مبنى "تخونيلغاك" في الجانب الكوري الشمالي من المنطقة المجردة من السلاح عند نقطة التفاوض في بانمونجوم. كبار ممثلي وفود كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، يجتمعون اليوم لصياغة أجندات لما سيصبح لاحقاً اجتماع القمة الثالث بين الكوريتين في نهاية أبريل/نيسان 2018، حيث سيجلس كيم مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن من أجل الهدنة.

ويرأس وفد كوريا الشمالية، الذي يتألف من ثلاثة أشخاص رئيس لجنة التوحيد السلمي للوطن الأم، لي سونغ وون، فيما يمثل الجانب الكوري الجنوبي وزير شؤون الوحدة الوطنية لجمهورية كوريا تشو ميونغ يون.

وذكرت وكالة "يونهاب"، أنه من المتوقع أن تناقش المحادثات التحضيرية الموعد المحدد للقمة المرتقبة بين الدولتين الكوريتين في نهاية نيسان/ أبريل وجدول أعمالها.

من جهتها، أشارت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء، الى أن كيم جونغ أون قام في الفترة من 25 إلى 28 آذار/مارس الحالي، بزيارة غير رسمية إلى الصين، وفي وقت لاحق أوردت وزارة الخارجية الكورية الشمالية نبأ مماثلا في موقعها.

زيارة الزعيم الكوري الشمالي إلى الصين، أصبحت الأولى، التي قام بها كيم جونغ أون إلى خارج البلاد بعد وصوله إلى قمة السلطة في عام 2011.

وتجري الاستعدادات الآن لعقد اجتماع بين الرئيس الكوري الجنوبي مون تشه إن، وكيم جونغ أون، المقرر في نيسان/أبريل، في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين. بعد ذلك، من المتوقع عقد قمة بين كيم جونغ أون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حيث تلوح في الأفق، أول قمة على الإطلاق بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بعد أن وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعوة كيم، التي نقلها إليه مبعوثون كوريون جنوبيون، بهدف مناقشة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وبينما تظل العقوبات غير نافذة بشكل كامل، فقد أحاطت بكين علماً بحملة واشنطن التي يطلق عليها "أقصى قدر من الضغط"، التي تسعى إلى إعطاء ترامب ما يريده. وانتقدت كوريا الشمالية هذه العقوبات واعتبرتها ظلماً بحقها.

2018-03-29