ارشيف من :أخبار عالمية

’مسيرة العودة’ تستكمل تحضيراتها على وقع تصاعد التهديدات الصهيونية

’مسيرة العودة’ تستكمل تحضيراتها على وقع تصاعد التهديدات الصهيونية

فلسطين المحتلة-العهد

نجحت "مسيرة العودة الكبرى" في إرباك الساحة الصهيونية حتى قبل أن ينطلق قطارها، وهو ما تعكسه التهديدات "الإسرائيلية" المتصاعدة ضد قطاع غزة، والتي وصلت حد التلويح باغتيال قادة المقاومة الفلسطينية.

بدوره حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر حكومة الاحتلال الصهيوني من مغبة المساس أو التعرض أو التشويش على هذه المسيرة.

واعتبر "بحر" في معرض حديثه أن هذا الفعل الجماهيري هو شكل نضالي إبداعي يهدف إلى فضح الكيان الغاصب، وإحراجه قادة حربه على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأردف قائلاً :"إن يوم العودة إلى مدننا، وقرانا التي هُجِّر منها شعبنا بات قريباً بإذن الله، ونحن على ثقة تامة بأن صفقة القرن، وكل المخططات، والمؤامرات التي تستهدف النيل من حقنا سوف تفشل، وتتحطم على صخرة ثبات، وصمود شعبنا ومقاومته الباسلة".

ويرى المفكر د. علاء أبو عامر أن هذه المسيرة هي أقوى رد على محاولات العدو، ومعه الإدارة الأمريكية الرامية لإلغاء حق العودة عبر تسريع التحركات باتجاه تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، قال "أبو عامر"-وهو أستاذ في العلاقات والقانون الدوليين- "إن العودة ليست مرتبطة بمنظمة أممية تُوزع السلال الغذائية أو المعونات الممنوحة من واشنطن كرشوة للصبر والصمت على المظلومية التاريخية الواقع على الفلسطينيين المهجرين منذ نكبة العام 1948".

وأضاف "العودة حق مكفول بالانتماء للأرض، والوطن، بالحق الطبيعي، وحتى بالقوانين الدولية، ولن يزول طالما بقي هناك لاجئ واحد لم يرجع إلى ديار الآباء والأجداد التي استولى عليها الأغراب".

ولفت إلى ضرورة إعلاء الصوت من أجل تطبيق القرار رقم (194) الخاص بالعودة، والتعويض عن استخدام الممتلكات التي استولى عليها المستوطنون طيلة الـسبعين عاماً الفائتة.

إشارة إلى أن "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة" قد شارفت على إنجاز كافة الترتيبات الخاصة بهذا الحدث غير المسبوق، وهي أعدت خمس نقاط رئيسة لتجمع الجماهير موزعة على كل من: رفح، خانيونس، المحافظة الوسطى، غزة، بالإضافة إلى المحافظة الشمالية.

2018-03-29