ارشيف من :أخبار عالمية
مرتزقة العدوان السعودي يستبيحون أعراض اليمنيين..
جريمة وحشية أقدم عليها أحد الجنود السودانيين المرتزقة في اليمن والضحية فتاة يمنية، هذا ما أفادت به الأنباء الواردة من اليمن.
وفي التفاصيل، أقدم جندي سوداني يقاتل في صفوف قوى العدوان السعودي على اغتصاب فتاة يمنية (قاصر) ببلدة الخوخة الساحلية.
الحادثة أثارت موجةً من الغضب العارم في أوساط اليمنيين. وزارة حقوق الإنسان اليمنية أدانت في بيان لها العمل الإجرامي الذي ارتكبه أحد جنود مرتزقة دول تحالف العدوان من الجنود السودانيين بحق امرأة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.
وقالت وزارة حقوق الإنسان "أمام مرأى ومسمعِ الأممِ المتحدة وهيئاتها قامت دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات بارتكاب أبشعِ جريمة تمثلت في اغتصاب امرأة من نساء مديرية الخوخة من قبل أحد مرتزقتها ممن ينتسب للجنود السودانيين الذين جلبتهم لمحاربة اليمنيين والتعدي على كرامتهم وشرفهم".
وأكد البيان أن "الفعل الحقير واللاإنساني الذي قام به الجندي المرتزق لدول العدوان من اغتصاب تلك المرأة يعد عملًا إرهابيًا تتحمل مسؤوليته القانونية الأمم المتحدة وهيئاتها وأجهزتها المختلفة".
وحمّلت الوزارة المجتمع الدولي وفي المقدمة مجلس الأمنِ ومجلس حقوق الإنسان "مسؤولية ما تتعرض له نساء وفتيات اليمن من أعمال إرهابية ولا أخلاقية بشكل خاص، وما يتعرض له الشعب اليمني وممتلكاته ومقدراته بشكل عام من جرائم وانتهاكات جسيمة من قبل دول تحالف العدوان".
وحثّ البيان المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة على "القيام بمسؤوليتها إزاء ما يتعرض له اليمن وشعبه من جرائم وانتهاكات تتصادم مع ميثاق الأممِ المتحدة وقرارها رقم (1325) الداعي إلى تأمين سلامة المرأة وإشاعة الأمن والسلام في محيطها العام؛ وكذا اتفاقيات جنيف الأربع التي نصت جميعها على وجوب حماية النساء بصفة خاصة ضد أيِّ اعتداءٍ على شرفهنّ وأي هتك لحرمتهن ولا سيما الاغتصاب".
كما حمّلت الوزارة "دول تحالف العدوان وفي مقدمتها السعوديةُ والإمارات المسؤوليةَ القانونيةَ والجنائية عن كافة الجرائمِ المُرتكبة من قبل مرتزقتها وعملائها وخاصةً ما تعرضت لها امرأة مديرية الخوخة من اغتصاب".
ولفت البيان إلى أن الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية تتحمل مسؤولية استمرار هذه الجرائم وكافة تبعاتها وآثارها المباشرة وغير المباشرة على المدنيين في اليمن؛ وطالبت الدول والهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة والمنظمات الدولية العاملة في اليمن بالضغط على مجلس الأمن لعقد جلسةٍ عاجلةٍ لاتخاذ قراراتٍ سريعة لإيقافِ العمليات العسكرية التي تقوم بها دول التحالفِ ووقف العدوان بشكل فوري وفكِّ الحصار الشامل على كافة المنافذ البريةِ والجويةِ والبحريةِ، وتقديمِ ممثلي تلك الدولِ ومرتزقتهم للمحاكمةُ الدوليةِ لنيلِ جزائهم الرادعِ.
وجددت الوزارة مطالبتها بتشكيلِ لجنة دولية مستقلةٍ ومحايدة لتقصيّ الحقائقِ والتحقيقِ في كافة الجرائم والانتهاكات، التي ترتكبُ بحق الشعبِ اليمني ومن بينها جرائم الاغتصاب.
بدورها، أدانت الهيئة النسائية الثقافية الجريمة البشعة التي أقدم عليها المرتزق السوداني، واعتبرت في بيان لها الجريمة إيذانا بالنفير العام والنكف القبلي للتصدي لجاحفل الغزاة الذين يتجاوزون كل الخطوط الحمراء.
وأكد البيان أن "مقام المراة اليمنية الرفيع لن يدنسه مرتزقة أتوا لقتل اليمنيين مقابل حفنة من المال المدنّس السعودي والإماراتي".
من ناحيتها، أدانت الجالية السوانية في اليمن جريمة الاغتصاب، وقالت إن "ما قام به المرتزق -سوداني الجنسية- لقوات تحالف العدوان لايمثل أخلاق الشعب السوداني والذي يرفض الانخراط في الحرب الظالمة على الشعب اليمني، وبيع الدم السوداني بحفنة من الدراهم الإماراتية او الريالات السعودية".
وأكد أبناء الجالية وقوفهم وكل أحرار الشعب السوداني الى جانب الشعب اليمني في دفاعه عن ارضه بوجه العدوان السعودي الأمريكي، والذي جلب المرتزثة من شتى بقاع العالم لقتل اليمنيين.
من جهته، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي أن "ردة فعل الشعب اليمني ستكون حاضرة تنديدًا بحادثة اغتصاب الفتاة اليمنية.
ودعا في تغريدة نشرها على حسابه على "تويتر "أبناء الشعب إلى الخروج في وقفات - على مستوى المديريات والمحافظات - تنديدا بالجريمة، قائلا "ندعو إلى وقفات تنديدية بما أقدم عليه العدوان الأمريكي السعودي وحلفائه من مرتزقة السودان من اغتصاب لنساء بالخوخة، على أن تكون هذه الوقفات على مستوى المديريات في الحديدة، ومن يستطيع في المحافظات".
وتوعّد الحوثي قوى العدوان برد فعل شعبي واسع على هذه الجريمة، مؤكدًا أن "ردة فعل الشعب ستكون حاضرة إزاء هذه الجريمة التي تتنافى مع دين الشعب اليمني وقيمه وأخلاقه وأعرافه وقوانينه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018