ارشيف من :أخبار عالمية

العراق: مخاوف من تحركات أميركية سعودية لتزوير نتائج الانتخابات البرلمانية

العراق: مخاوف من تحركات أميركية سعودية لتزوير نتائج الانتخابات البرلمانية

تحدثت تقارير اميركية مؤخرا عن قيام كل من الولايات المتحدة الاميركية والسعودية بتزويد تنظيم "داعش" الارهابي باسلحة ومعدات مختلفة لادامة عملياته الارهابية في العراق وسوريا ودول اخرى في المنطقة.

بدورها، عبّرت أوساط وشخصيات سياسية عراقية عن هواجس ومخاوف جدية من محاولات ومساعٍ اميركية سعودية للتلاعب بنتائج الانتخابات البرلمانية العامة المزمع اجراؤها في الثاني عشر من شهر ايار-مايو المقبل، لصالح جهات سياسية معينة، تمثل أدوات لتمرير مصالح واشنطن والرياض.

وفي هذا السياق كشف موقع "غلوبال ريسيرج"الاميركي في تقرير له نشر قبل يومين، عن أدلة وصفها بــ"الدامغة" تؤكد تورط الولايات المتحدة والسعودية بتسليح تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا، مشيرًا الى أن التنظيم الإرهابي حصل على مواد كيمياوية من سماسرة اتراك.

ويلفت التقرير الى أن "هناك ادلة دامغة تشير الى انتقال الأسلحة التي تم شراؤها من مستودعات دول أوروبا الشرقية من قبل الولايات المتحدة والسعودية الى الى ايدي عصابات "داعش"، حيث تمّ دمج المجاميع الإرهابية التي تدعمها الولايات المتحدة في سوريا مع "داعش" او تم بيع الاسلحة في السوق السوداء المزدهرة".

ويضيف التقرير أن "نسبة كبيرة من الاسلحة التي تم فحصها لم يكن مصرح بها للنقل، مما يعني ان بنود المستخدم النهائي للولايات المتحدة والجيش السعودي او الشرطة التي تستخدمها قد انتهكت بسرعة، ولم يتم حتى شحنها الى تلك البلدان المصرح لها باستخدامها في كثير من الحالات".

وبحسب موقع "غلوبال ريسيرج"، فإن احد البنود كانت تتضمن صواريخ بلغارية من طرازPG-7T عيار 40 ملم، اكدت حكومة بلغاريا أنها صدرتا الى وزارة الحرب الاميركية من خلال شركة كيسلر بوليسي سبلاي الاميركية، وانتهى المطاف بتلك الصواريخ في ايدي تنظيم داعش بالقرب من مدينة الحسكة  السورية".

ويوضح التقرير أن "قضايا مثل هذه مستمرة مع العديد من الاسلحة مثل القاذفات والمتفجرات والبنادق الهجومية المصنعة في بلغاريا ورومانيا، ولكن عبر مستورد واحد هو شركة كيسلر بوليسي سبلاي الامريكية".

 

2018-04-02