ارشيف من :أخبار عالمية
تركيا تخطط لإعادة ضريح سليمان شاه إلى وصايتها
في إطار عدوانها المتواصل على الأراضي السورية، تنوي تركيا إعادة ضريح "سليمان شاه" إلى مكانه القديم في سوريا، مدعية ان المنطقة التي كان فيها هي "أرض تركية"، حسبما قال نائب رئيس الوزراء التركي فكري إشيق.
وأضاف المسؤول التركي لقناة "TRT" أمس الثلاثاء ان أنقرة كانت قد "نقلت موقع ضريح سليمان شاه مؤقتًا، ولكنه سيعود إلى مكانه القديم عاجلًا أو آجلًا، لأن مكان الضريح هو أرض تركية"، على حد تعبيره.
ويعد سليمان شاه بن قايا ألب، جد مؤسس الدولة العثمانية عثمان الأول بن أرطغرل بن سليمان شاه، وهو أحد الزعماء الأتراك، وعاش في الفترة ما بين عامي 1178 و1236.
وبعد غزوات المغول، اضطر سليمان شاه للفرار مع قبيلته إلى سوريا، وخلال عبورهم نهر الفرات قرب قلعة جعبر، غرق مع عدد من رجاله عام 1231، ما جعل رجال قبيلته يدفنونه غرب القلعة.
وبعد أن نتقل الحكم إلى أحفاده العثمانيين، وسيطر السلطان سليم الأول على سوريا بعد معركة "مرج دابق" قرب حلب عام 1516، نُقل جثمان سليمان شاه إلى مرج دابق وأقيم له ضريحًا هناك، وأصبح مزارًا للأتراك.
بعد ذلك، قام السلطان عبد الحميد الثاني أواخر القرن التاسع عشر بتجديد الضريح، وتوسعة المنطقة.
وفي الأيام التي تبعت الإحتلال الفرنسي لسوريا، اتفق الجانبان التركي والفرنسي عام 1921 في معاهدة أنقرة أن يخضع الضريح للسيادة التركية، بينما تخضع الأرض للسيادة السورية.
وبعد أن إنشاء سد الفرات عام 1968، وخوفًا من أن تغمر مياه بحيرة السد، أجزاء من قلعة جعبر بما فيها الضريح، نقل إلى منطقة أخرى حتى عام 1973، وبعد مفاوضات تركية سورية أبقت تركيا على الضريح في الأراضي السورية، لكنه نقل إلى تلة مرتفعة اسمها "قره قوزاك" في ريف حلب.
وعقب سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على ريف حلب، نفذ الجيش التركي عملية أسماها "عملية نقل الضريح" وتمكن من نقله إلى قرية "أشمة" السورية على الحدود التركية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018