ارشيف من :أخبار عالمية

اتفاق لخروج المسلحين من جنوب دمشق إلى شمال سوريا

 اتفاق لخروج المسلحين من جنوب دمشق إلى شمال سوريا

توصلت الحكومة السورية إلى اتفاق مع المجموعات المسلحة في بلدات جنوب دمشق يقضي بفتح الأخيرة معركة مع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وإنهاء وجودهما هناك، مقابل خروجهم إلى الشمال السوري.
 
وأفادت مواقع إلكترونية تابعة للمسلحين بأن الحكومة السورية اشترطت على فصائل جنوب دمشق إنهاء وجود تنظيمي "داعش" و"النصرة" مقابل خروجهما إلى الشمال السوري.

ونقلت المواقع عن مصدر قوله إن "الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق مع شخصيات في لجان المصالحة في بلدات "ببيلا" و"يلدا" و"بيت سحم" جنوب دمشق، يقضي بفتح معركة ضد "داعش" و"النصرة" في المنطقة.

وأضافت المصادر ان "المفاوضات القائمة الآن تتعلق بالبلدات الثلاث وحي زليخة إضافة إلى مناطق تواجد "داعش" في أحياء التضامن ومخيم اليرموك والحجر الأسود والقدم".

وبحسب نص الاتفاق ستسمح الحكومة السورية بـ"خروج من يرغب من المنطقة بسلاحه الفردي بضمانة الحكومة فقط"، وذلك بعد إنهاء تواجد "داعش" و"النصرة".

كما جاء في الاتفاق، ان الحكومة ستعطي "مهلة ستة أشهر للمتخلفين عن الخدمة العسكرية والفارين والتحاق من يرغب بالخدمة العسكرية فوراً"، واعدة بكف البحث عن جميع المطلوبين.

ومن البنود التي جاءت في الاتفاق، "رجوع الفلاحين إلى جميع أراضيهم الزراعية والتي تنتشر فيها قوات الجيش السوري من جهة الجنوب بضمانة الدولة".

وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق تضمن "فتح ملف الموقوفين والمفقودين، وعودة أهالي البويضة وعقربا وحجيرة ومخيم اليرموك والحجر الأسود إلى بلداتهم بعد خروج "داعش" و"النصرة" من المنطقة".

كما أضافت المصادر إن فصائل "فرقة دمشق وجيش الأبابيل" لم توافق على الاتفاق، في حين وافق "شام الرسول" و"حركة أحرار الشام" و"أكناف بيت المقدس" على بنود المصالحة، أما "جيش الإسلام" فقد رهن موافقته بقبول جميع الفصائل، علماً أن أنباء ترددت أول من أمس عن ان "جيش الأبابيل" أعلن عن اتفاق أبرمه مع الجانبين الحكومي والروسي يقضي بخروج مسلحيه، بدءاً من صباح السبت إلى ريف درعا الشمالي.

وأول من أمس، أرسل الجانب الروسي تهديداته إلى تنظيم داعش بوجوب خروجه من جنوب دمشق، وإلا فسيكون مصيره عملية عسكرية موسعة.

2018-04-09