ارشيف من :أخبار عالمية

بوتين يحذر من الاستفزازات.. وترامب يتخذ قراره بشأن سوريا قريباً

 بوتين يحذر من الاستفزازات.. وترامب يتخذ قراره بشأن سوريا قريباً

أكد "مركز المصالحة الروسي" في سوريا، في بيان أن ممثلي المركز زاروا مستشفى في دوما حيث زعم حدوث هجوم كيميائي والتقوا مع الاطباء والموظفين، مضيفا أن الاطباء السوريين في دوما نفوا وصول مرضى بأعراض تسمم كيميائي.

وبالتزامن، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر حكومية أميركية قولها إن "التقديرات الأميركية الأولية لم تحدد إن كان الجيش السوري نفذ الهجوم الكيميائي". 

بوتين لـ#ميركل: نرفض الاستفزازات حول مزاعم استخدام الكيميائي

في غضون ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رفضه "الاستفزازات والمبالغات حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي في سوريا".

وأكد في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية، ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لتقديم المساعدة الإنسانية لسوريا وفقا للقرار 2401 الصادر عن مجلس الأمن الدولي".

لافروف: حملة شاملة تستهدف الحكومة السورية.. وكذلك موسكو وإيران

وبدوره، شدّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على أن الخبراء الروس وممثلي "الهلال الأحمر السوري" لم يجدوا أي أثر لاستخدام الكلور وأي غازات أخرى في دوما، مستغرباً كيف استطاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذه السرعة، تبادل الأدلة على استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية!".

وفي مؤتمر صحفي، أشار لافروف إلى أن "موسكو لا تعارض إجراء تحقيق في مزاعم حدوث هجوم كيميائي في سوريا". مذكّراً بأن العسكريين الروس حذّروا مسبقاً من "استفزاز كبير" يحضّر له بسوريا باستعمال أسلحة كيميائية لاتهام دمشق بهذا الأمر.

واعتبر وزير الخارجية الروسي أن "ما يحصل هدفه القيام بحملة شاملة تستهدف الحكومة السورية، وكذلك موسكو وإيران، نظراً لأننا ندعمها"، مضيفاً: "ما شاهدناه في الصور التي تظهر المصابين، وكيفية علاجهم من قبل أشخاص غير محميين، ولم يصابوا، يذكّرنا بلقطات سابقة بثّها ما يعرف بأصحاب القبعات البيض".

وفيما يتعلّق بتهديدات ترامب وإمكانية شنّ واشنطن عدواناً على دمشق، حذّر لافروف من أن لدى بلاده "التزامات تجاه دمشق في حال حدوث عدوان أميركي على الأراضي السورية".

.. والغرب يواصل حملته على سوريا

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أنه يدرس الوضع في سوريا ويتحدث مع القادة العسكريين وسيتخذ بعض القرارات الهامة خلال يومين.

وفي اجتماع لمجلس الوزراء الأميركي، قال ترامب إنه يتحدث "مع القادة العسكريين وسوف يحدد المسؤول عن الهجوم، سواء كان روسيا أم الحكومة السورية أم إيران أم الثلاثة معاً"، وفق ما نقت وكالة "رويترز" للأنباء.

وفي السياق نفسه، قال وزير الحرب الأميركي جيمس ماتيس إنه لا يستبعد "استخدام القوة العسكرية ضد سوريا بعد تقارير عن هجوم بالأسلحة الكيميائية"، على حد زعمه.

أما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي فأشارت إلى أن بلادها ستناقش مع الحلفاء التحرّك اللازم بعد "هجوم دوما"، وفق تعبيرها، مضيفة "يجب محاسبة داعمي الحكومة السورية".
 

2018-04-09