ارشيف من :أخبار عالمية

انقسامات تشق صفوف مسلحي درعا

انقسامات تشق صفوف مسلحي درعا

انقسمت المجموعات المسلحة في جنوب سوريا بين من يريد البدء بعمل عسكري ضد الجيش العربي السوري، وبين رافض لذلك، حسب ما أفادت مواقع إلكترونية تابعة للمسلحين.

وقد أوضح قائد "كتيبة الهندسة والصواريخ" وأحد قادة غرفة عمليات "البنيان المرصوص" تفاصيل مجريات الوضع العسكري في درعا، وقال : "بعد أن جاءت النصائح بعدم فتح أي عمل عسكري في محافظة درعا انقسم المسلحون هناك إلى تيارين: الأول يريد البدء بعمل عسكري بمجازفة خطيرة وبعتاد فقير، أما الثاني فقال: "سوف أنسحب من العمل ساعة الصفر لأسباب كثيرة منها أن هناك وعود وتطمينات أن الجنوب ضمن خطة التسويات على الطاولة، وحوران لا تحتمل أي خسائر".

واعتبر أن "التيارين مكبلان ومقيدان ومرتهنان للظروف الإقليمية والمحلية، وباقي الفصائل الصغيرة غير المرتبطة بهذه التشعبات فقيرة مبعثرة لا تملك قرار الحرب على هذا المستوى، ولا تستطيع العمل بمفردها وبمعزل عن الفصائل الغنية بالسلاح".

ونقلت مواقع الكترونية تابعة للمسلحين عن مصادر، انه "كان من المقرر التجهيز لعمل عسكري في درعا تأجل أكثر من مرة، وكانت "البنيان المرصوص" تعتزم المشاركة "بقوة"، لافتة إلى أنه "بشكل مفاجئ، وصل خبر رفض الفصائل الكبرى للمعركة"، متحدثة عن "أوامر ألزمت إيقافها".

واضافت انه "كان من المفترض أن تمتد محاور العمل العسكري على طول أوتوستراد درعا- دمشق، من منطقة اللجاة باتجاه "الوردات" على أطراف بلدة محجة، من الجهة المقابلة للأوتوستراد، إضافة إلى منطقة "البقعة" على أطراف بلدة إزرع، و"لنجيح" المتاخمة لها، على أطراف اللجاة.

وكان المجلس العسكري لمدينة داعل نشر بيانًا أمس الإثنين، قال فيه إن "جماعة ادعت أنها قيادات من المدينة اجتمعت وخرجوا رافضين للمعركة باسم المجلس"، لافتًا إلى أن الأخير "ملتزم بالتعاون والقرار الجماعي لفصائل حوران".

وفي هذا الصدد، رأى الكراد أن داعل "لا تتحمل وحدها وزر إفشال العمليات، وليست هي الشماعة الوحيدة، بل ما فعلته داعل كان طوق نجاة لكثير من المرتهنين".

بدوره، طالب ما يسمى بـ"شرعي حركة أحرار الشام الإسلامية" جنوب سوريا الددعو محمد الكفري (أبو ثابت)، قادة فصائل درعا بالاستقالة"، ودعاهم إلى "الاعتذار للحاضنة الثورية بعد الفشل الذريع (…) والموقف المخزي الذي أوصلونا إليه".

2018-04-10