ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص الانتقاد.نت: عامان على احداث نهر البارد، مؤتمر صحفي لهيئة المناصرة الاهلية للمخيم في البداوي
سنتان خلت على انتهاء الأعمال العسكرية في مخيم نهر البارد بعد الأحداث التي وقعت بين الجيش اللبناني و تنظيم فتح الاسلام والتي نتجت عنها ازالة المخيم فعليا سيما وأن سكانه غادروه مع اطلاق أول عيار ناري وشكلوا عبئا اخر على المخيمات الأخرى .
سنتان مضت على وعد اعادة اعمار المخيم وتأهيله وما زال اللاجئون ينتظرون العودة الى منازلهم ولا أي بارقة أمل تفيد امكانية الاعمار ,أعمال الهدم جارية على قدم وساق وازالة الركام توقفت نتيجة الاثار المكتشفة ,والتي أصبحت ذريعة لوقف كافة الأعمال .
أما النازحون فطرحوا السؤال كيف السبيل للعودة اذا كانت أموال الهدم متوفرة ,وأموال الاعمار في الحجز الاحتياطي تنتظر الافراج عنها ؟
أما العائدون ممن أتيح لهم الدخول لتفقد منازلهم خلال تلك الفترة فقد رووا لنا قصصا وحكايات ,أم ابراهيم بهلول تسأل فور وصول أولادها الى منزلهم المؤقت في البداوي ,هل عثرتم على صورة لوالدكم المرحوم أبو ابراهيم ؟فيجيب الأولاد بحسرة لا والله !
منى واكد تسأل الى متى يظل الوضع هكذا لقد مللنا من التفتيش اليومي على الحواجز العسكرية ! نحن عندما ندخل الى منازلنا في مخيم نهر البارد نظن أنفسنا أننا نغادر لبنان الى بلد ثاني أسلاك شائكة تحيط بمنازلنا ,اضافة الى حاجز حديدي نقف بطوابير أمامه عند مدخل المخيم وتحتاج لتعبره الى تصريح من القيادة العسكرية فتحسب نفسك كأنك كأنك تجتاز الحدود الدولية .
أم العبد شمس تروي لنا مشاهداتها لدى دخولها الى منزلها فتصف الوضع بالمخيف ,دمار وخراب طالا كل شيء في محيط منزلها ,وعندما سألناها عن حالة منزلها أجابت ليش أنا يما بقي لي حجر من البيت يلي كنت شاهدة على وضع اول حجر اساس له قبل نحو عشرين سنة ، وتختم صحتك بالدنيا يما .
ويستنتج محمد خليل أن الفلسطيني لم يعد له أي قيمة في لبنان فهو محروم من ان يتملك شقة وممنع عليه أن يتفقد حتى منزله المدمر في مخيم نهر البارد وهو محروم من العمل ,لقد طال انتظار وعد اعمار مخيم نهر البارد ووعد العودة اليه ,ولم نعد نطيق العيش في ظل وجود عصعبات تتحكم بمصيرنا ومصير أولادنا وتحرمنا حتى من زيارة أقاربنا في شهر رمضان .
وفي السياق نفسه وتحت شعار ما بين الاثار والإعمار ...لمن القرار ؟وما بين الإعمار والحصار ...أين القرار ؟ عقدت هيئة المناصرة الأهلية لمخيم نهر البارد مؤتمرا صحافيا في مقر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي بحضور مسؤولي الفصائل واللجان الشعبية وهيئات المجتمع المدني الفلسطيني ,تحدثت فيه مسؤولة جمعية النجدة الاجتماعية نوال الحسن فقالت ان هذا المخيم الذي قدم العديد من الشهداء دفاعاً عن فلسطين وعن الجنوب في وجه العدو الصهيوني، ووقف إلى جانب الجيش اللبناني خلال عدوان تموز بعد تعرض قاعدته البحرية لغارة جوية، ودفع فاتورة معركة البارد والتي يعلم الجميع أن لا ناقة له فيها ولا جمل، نجده اليوم يعاقب على المستويات كافة ويدفع ثمن الخلافات والتجاذبات السياسية التي يشهدها لبنان,وناشدت الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله والرؤوساء الثلاثة بضرورة النظر الى الوضع المأساوي الذي يعانيه الأهالي وجددت الدعوة الى تضافر كل الجهود اللبنانية والفلسطينية لتذليل العقبات التي تقف أمام المشروع الحلم ل 40ألف فلسطيني كما أهابت بالسلطة اللبنانية الالتزام بوعودها بالبدء الفوري باعادة الاعمار وفك الحصار عن المخيم
بدورها منى واكد تساءلت في كلمة لها باسم المؤسسات الاجتماعية الفلسطينية ,ماذا بعد عامين من سرقة البيوت وحرقها وتدميرها ومنع عودة الناس اليها؟ وماذا بعد الحواجز والمشاريع الامنية؟ وماذا بعد تفتيش توابيت الموتى على الحواجز؟ وماذا بعد إنزال أطفال المدارس من باصاتهم ورفع البنادق في وجوههم؟ ماذا بعد كل ذلك؟ هل يريدون تهجيرنا تحت حجج واهية، ونحن الذين نعلم ان القضية ليست قضية آثار، بل هي مؤامرة لمنع إعمار البارد، خصوصاً ان هناك آثارا كثيرة في لبنان لا تلقى أي اهتمام.
أما عفاف شمالي فقد أكدت أن أهالي المخيم لن يسكتوا بعد اليوم عن حقوقهم، وقد بدأنا بتحضير مذكرة الى مجلس شورى الدولة حول رأي الأهالي بموضوع الآثار، وتم تحضير ملف قضائي سيسلم الى القضاء اللبناني حول ما تعرض له المخيم من سرقة وحرق للمنازل بعد انتهاء المعارك، وان تعثرت العملية فسوف نتوجه الى القضاء الدولي.
ثم تحدث يوسف حمدان باسم لجنة نازحي مخيم نهر البارد في مخيم البداوي، فأشار إلى أنه بعد عامين على انتهاء المعارك في مخيم نهر البارد ونزوح أهله منه، ما يزال الجرح الفلسطيني ينزف، وما زالت المعاناة تتفاقم بسبب استمرار حالة النزوح، وما تم من عودة جزئية إلى الوحدات السكنية غير اللائقة لا تصلح لحياة آدمية وإلى المساكن الخاصة التي لم يتم ترميمها وإعمارها حتى الآن.
في غضون ذلك التقى وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترأسه عضو لجنتها المركزية ومسؤولها في الشمال ابو لؤي اركان بمنسق التيار الوطني الحر في الشمال العميد فايز كرم وذلك في مكتبه في زغرتا .
وقد تمحور النقاش حول مذكرة الجبهة حول إعادة إعمار مخيم نهر البارد والحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان . وقد عرض الوفد لمأساة المخيم واستمرار معاناة ابنائه بعد مرور عاميين على انتهاء المعارك التي انتهت بتدمير المخيم . واكد الوفد بأن الاجتماع بالتيار الوطني الحر يأتي في سياق الجهود المبذولة مع المرجعيات الرسمية والقوى السياسية والحزبية والروحية من اجل تذليل العقبات التي تحول دون الشروع في عملية إعادة الإعمار التي طال انتظارها كثيراً والتي زادت تعقيداً بعد الطعن الذي قدمه الجنرال عون لمجلس شورى الدولة وما تبعه من إجراءات سلبية بوقف كل الأعمال التحضيرية للإعمار .
سنتان مضت على وعد اعادة اعمار المخيم وتأهيله وما زال اللاجئون ينتظرون العودة الى منازلهم ولا أي بارقة أمل تفيد امكانية الاعمار ,أعمال الهدم جارية على قدم وساق وازالة الركام توقفت نتيجة الاثار المكتشفة ,والتي أصبحت ذريعة لوقف كافة الأعمال .
أما النازحون فطرحوا السؤال كيف السبيل للعودة اذا كانت أموال الهدم متوفرة ,وأموال الاعمار في الحجز الاحتياطي تنتظر الافراج عنها ؟
أما العائدون ممن أتيح لهم الدخول لتفقد منازلهم خلال تلك الفترة فقد رووا لنا قصصا وحكايات ,أم ابراهيم بهلول تسأل فور وصول أولادها الى منزلهم المؤقت في البداوي ,هل عثرتم على صورة لوالدكم المرحوم أبو ابراهيم ؟فيجيب الأولاد بحسرة لا والله !
منى واكد تسأل الى متى يظل الوضع هكذا لقد مللنا من التفتيش اليومي على الحواجز العسكرية ! نحن عندما ندخل الى منازلنا في مخيم نهر البارد نظن أنفسنا أننا نغادر لبنان الى بلد ثاني أسلاك شائكة تحيط بمنازلنا ,اضافة الى حاجز حديدي نقف بطوابير أمامه عند مدخل المخيم وتحتاج لتعبره الى تصريح من القيادة العسكرية فتحسب نفسك كأنك كأنك تجتاز الحدود الدولية .
أم العبد شمس تروي لنا مشاهداتها لدى دخولها الى منزلها فتصف الوضع بالمخيف ,دمار وخراب طالا كل شيء في محيط منزلها ,وعندما سألناها عن حالة منزلها أجابت ليش أنا يما بقي لي حجر من البيت يلي كنت شاهدة على وضع اول حجر اساس له قبل نحو عشرين سنة ، وتختم صحتك بالدنيا يما .
ويستنتج محمد خليل أن الفلسطيني لم يعد له أي قيمة في لبنان فهو محروم من ان يتملك شقة وممنع عليه أن يتفقد حتى منزله المدمر في مخيم نهر البارد وهو محروم من العمل ,لقد طال انتظار وعد اعمار مخيم نهر البارد ووعد العودة اليه ,ولم نعد نطيق العيش في ظل وجود عصعبات تتحكم بمصيرنا ومصير أولادنا وتحرمنا حتى من زيارة أقاربنا في شهر رمضان .
وفي السياق نفسه وتحت شعار ما بين الاثار والإعمار ...لمن القرار ؟وما بين الإعمار والحصار ...أين القرار ؟ عقدت هيئة المناصرة الأهلية لمخيم نهر البارد مؤتمرا صحافيا في مقر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي بحضور مسؤولي الفصائل واللجان الشعبية وهيئات المجتمع المدني الفلسطيني ,تحدثت فيه مسؤولة جمعية النجدة الاجتماعية نوال الحسن فقالت ان هذا المخيم الذي قدم العديد من الشهداء دفاعاً عن فلسطين وعن الجنوب في وجه العدو الصهيوني، ووقف إلى جانب الجيش اللبناني خلال عدوان تموز بعد تعرض قاعدته البحرية لغارة جوية، ودفع فاتورة معركة البارد والتي يعلم الجميع أن لا ناقة له فيها ولا جمل، نجده اليوم يعاقب على المستويات كافة ويدفع ثمن الخلافات والتجاذبات السياسية التي يشهدها لبنان,وناشدت الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله والرؤوساء الثلاثة بضرورة النظر الى الوضع المأساوي الذي يعانيه الأهالي وجددت الدعوة الى تضافر كل الجهود اللبنانية والفلسطينية لتذليل العقبات التي تقف أمام المشروع الحلم ل 40ألف فلسطيني كما أهابت بالسلطة اللبنانية الالتزام بوعودها بالبدء الفوري باعادة الاعمار وفك الحصار عن المخيم
بدورها منى واكد تساءلت في كلمة لها باسم المؤسسات الاجتماعية الفلسطينية ,ماذا بعد عامين من سرقة البيوت وحرقها وتدميرها ومنع عودة الناس اليها؟ وماذا بعد الحواجز والمشاريع الامنية؟ وماذا بعد تفتيش توابيت الموتى على الحواجز؟ وماذا بعد إنزال أطفال المدارس من باصاتهم ورفع البنادق في وجوههم؟ ماذا بعد كل ذلك؟ هل يريدون تهجيرنا تحت حجج واهية، ونحن الذين نعلم ان القضية ليست قضية آثار، بل هي مؤامرة لمنع إعمار البارد، خصوصاً ان هناك آثارا كثيرة في لبنان لا تلقى أي اهتمام.
أما عفاف شمالي فقد أكدت أن أهالي المخيم لن يسكتوا بعد اليوم عن حقوقهم، وقد بدأنا بتحضير مذكرة الى مجلس شورى الدولة حول رأي الأهالي بموضوع الآثار، وتم تحضير ملف قضائي سيسلم الى القضاء اللبناني حول ما تعرض له المخيم من سرقة وحرق للمنازل بعد انتهاء المعارك، وان تعثرت العملية فسوف نتوجه الى القضاء الدولي.
ثم تحدث يوسف حمدان باسم لجنة نازحي مخيم نهر البارد في مخيم البداوي، فأشار إلى أنه بعد عامين على انتهاء المعارك في مخيم نهر البارد ونزوح أهله منه، ما يزال الجرح الفلسطيني ينزف، وما زالت المعاناة تتفاقم بسبب استمرار حالة النزوح، وما تم من عودة جزئية إلى الوحدات السكنية غير اللائقة لا تصلح لحياة آدمية وإلى المساكن الخاصة التي لم يتم ترميمها وإعمارها حتى الآن.
في غضون ذلك التقى وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترأسه عضو لجنتها المركزية ومسؤولها في الشمال ابو لؤي اركان بمنسق التيار الوطني الحر في الشمال العميد فايز كرم وذلك في مكتبه في زغرتا .
وقد تمحور النقاش حول مذكرة الجبهة حول إعادة إعمار مخيم نهر البارد والحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان . وقد عرض الوفد لمأساة المخيم واستمرار معاناة ابنائه بعد مرور عاميين على انتهاء المعارك التي انتهت بتدمير المخيم . واكد الوفد بأن الاجتماع بالتيار الوطني الحر يأتي في سياق الجهود المبذولة مع المرجعيات الرسمية والقوى السياسية والحزبية والروحية من اجل تذليل العقبات التي تحول دون الشروع في عملية إعادة الإعمار التي طال انتظارها كثيراً والتي زادت تعقيداً بعد الطعن الذي قدمه الجنرال عون لمجلس شورى الدولة وما تبعه من إجراءات سلبية بوقف كل الأعمال التحضيرية للإعمار .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018