ارشيف من :أخبار عالمية
الجعفري: تهديدات الغرب لسوريا لن تخيفنا
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن تهديدات الدول الغربية بالعدوان على سوريا ومناوراتها وتضليلها وإرهابها لن يحيد سوريا عن الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها وصد أي عدوان مهما كان مصدره، ولن تسمح لأحد كبيرًا كان أم صغيرًا دائم العضوية أو غير دائم العضوية أن يكرر في سوريا ما فعلوه في العراق وليبيا.
موقف الجعفري جاء خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في سوريا عقدت ليل أمس الثلثاء، حيث اعتبر أن أولئك الذين خرجوا للتو من قاعة الجلسة ذكروا في بياناتهم أن اليوم هو يوم حزين لنظام عدم الانتشار، وأنا أقول لهم إن انتهاك نظام عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل هو اختصاص تفردت به هذه الدول الغربية، فواشنطن استخدمت السلاح النووي في اليابان والبيولوجي والكيميائي في فيتنام واليورانيوم المنضب في العراق، وفرنسا استخدمت عينات بشرية جزائرية عندما قامت بأول تجربة ذرية في الصحراء الجزائرية عام 1960، حيث وضعوا جزائريين أحياء بعد تقييدهم إلى أعمدة في الصحراء وألقوا عليهم القنبلة الذرية الفرنسية الأولى بينما أجرت بريطانيا كل تجاربها النووية في مستعمراتها الجزرية الصغيرة في المحيطات ثم تخرج علينا السفيرة البريطانية لتقول إن اليوم هو يوم حزين لـ "شعب دوما".
وأشار الجعفري الى أن بريطانيا وقعت قبل فترة اتفاقًا مع ولي عهد النظام السعودي لبيعه أسلحة بقيمة 100 مليار دولار، وهذا يعني أكثر بكثير مما يسمى صفقة اليمامة وذلك للاستمرار بقتل اليمنيين وافتعال حروب جديدة بالمنطقة مع ايران وسوريا وتوريط المنطقة كلها بحروب لا تنتهي.
وأضاف أن المندوبة الأمريكية قالت "إن هناك وحشًا وحيدًا يقف اليوم في وجه العالم كله وهو وحش مول وسلح الإرهابيين على مدى سبع سنوات في سوريا"، وأنا أقول ان هذا الوحش هو أميركا وبريطانيا وفرنسا الذين رعوا الإرهاب في سوريا على مدى سبع سنوات وقبل ذلك في العراق وأفغانستان وليبيا.
وأوضح الجعفري إن المندوب الفرنسي قال إنه روع بالصور التي رآها لكنه لا يروع بصور المئات من المدنيين الذين قتلتهم الطائرات الفرنسية في قرية توخار بريف منبج عام 2016 حيث سقطت 200 ضحية من المدنيين.
وختم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أن سوريا ترحب بزيارة فريق تقصي الحقائق وتؤكد حرصها على التعاون الكامل، وشدّد على أن مقدمي مشروع القرار الأمريكي لا يسعون وراء إجلاء الحقيقة لأنها بكل بساطة ستدينهم مع وكلائهم الإرهابيين على الأرض إذ بدلًا من انتظار زيارة بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومعرفة فيما إذا جرى فعلًا استخدام للمواد الكيميائية السامة في دوما نراهم يدفعون بمشاريع قرارات غير توافقية لا تهدف إلى توضيح الحقيقة وإنما لإنشاء آليات غير موضوعية تخرج بنتائج مسبقة تؤيد أجنداتهم واتهاماتهم السياسية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018