ارشيف من :أخبار لبنانية
خاص "الانتقاد.نت": رعد رعى افطارا لهيئة دعم المقاومة الاسلامية في النبطية
التسوية لا تعني سلاما على الاطلاق بل استعدادا للتنازل عن الحقوق
قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اننا نشهد تداعيات بمستوى الكارثة على قضية فلسطين وعلى الامة العربية والاسلامية كلها , فهناك انظمة تساوم وتتملص من مسؤولياتها وتقصر في اداء واجباتها وتضلل شعوبها وتعقد الصفقات على حساب فلسطين والمقدسات وحقوق الامة الى حد اعلنت اقصاء خيار المواجهة مع العدو الصهيوني واعلنت انها ملتزمة بخيار اسمه خيار السلام لكن في الحقيقة هو خيار التسوية.
النائب رعد تحدث خلال رعايته حفل افطار اقامته هيئة دعم المقاومة الاسلامية في مركز كامل يوسف جابر في النبطية.
وأضاف رعد : التسوية لا تعني سلاماً على الاطلاق بل استعداداً للتنازل عن الحقوق , فيما مضى كانت فلسطين قضية الاحرار في العالم ثم اصبحت قضية دول الجبهة الشرقية ثم قضية فلسطين أما الان باتت ضائعة بين السلطة وبين قضية المقاومة في فلسطين والعالم المستكبر يرتب صفقة تخل عن فلسطين مقابل ان تحفظ الانظمة بمواقفها وسلطاتها.
وقال : هذه التنازلات ما كانت لتحصل الا لان بعض الانظمة العربية قد تخلت عن مسؤولياتها في استعادة الحقوق وتحرير الاراضي المحتلة ,عندما يشعر العدو الصهيوني ان الطريق الاخر صاحب الحق مستعد للتنازل عن حقه وقد تخلى عن خيار المواجهة من اجل استعادة هذا الحق لماذا لا يتصلب في شروطه ويعلي سقف تلك الشروط .
وتابع : اليوم يتفاوضون على استعادة فلسطين ام للوصول الى دويلة فلسطينية لكن غير معروف ما حدودها , منقوصة السيادة , منزوعة السلاح لا قدرة لها على الحياة الاقتصادية دون الدعم الاستكباري من الخارج كل ذلك مقابل الاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني والتنازل عن هوية فلسطين في اراضي 48 ومقابل استعداد العرب للتطبيع الكامل مع العدو الصهيوني , وسأل رعد ما هذه الصفقة التي لا تقرب منطقاً ولا تلتزم اخلاقاً ولا تحرص على مبادىء الا صفقة ذل واستسلام.
وختم : مشروع اوباما للتسوية في المنطقة هذا مشروع ابادة القضية الفلسطينية وانهائها, وهو لن يمر لان ارادة المقاومين الفلسطينيين هي اقوى من كل هؤلاء , لانه يبقي الحق وصاحبه سلطانين يفرضان الوقائع والمعطيات على الساحة .
"الانتقاد . نت" - عامر فرحات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018