ارشيف من :أخبار عالمية
الحشد الشعبي يستهدف تجمعا لـ’داعش’ داخل سوريا
تمكنت قوات "الحشد الشعبي" من استهداف تجمع لتنظيم "داعش" الإرهابي داخل الأراضي السورية، حيث أراد الإرهابيون شن هجوم على مواقع الحشد في تل صفوك.
وقال "الحشد الشعبي" في بيان نشره على موقع الرسمي، إن الضربة كانت احترازية بناء على معلومات استخباراتية أفادت بأن التنظيم كان يعد هجوما على موقع للحشد في تل صفوك بالقرب من الحدود مع سوريا.
وأوضح أن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن مسلحي "داعش" خططوا للهجوم على قاطع اللواء 29 من "الحشد الشعبي" في تل صفوك مستغلين سوء الأحوال الجوية، وأسفر قصف التجمع عن مقتل وجرح عناصر من التنظيم.
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة العراقية أنها تنأى بنفسها عن الصراع السوري، مشيرة إلى ان "القوات العراقية ستتصدى لكل تهديد محتمل لمنع انطلاق اي اعمال عدائية من داخل سوريا".
وقال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي أمس الخميس في بيان له إن "إندلاع الصراع في سوريا في اواخر2011 كان سببا رئيسا في تمدد تنظيم "داعش"، موضحا أن "استمرار هذا الصراع وتدخل اطراف اقليمية ودولية عديدة فيه اسهم في تغذيته".
وشدد الحديثي على "أهمية إيجاد حل سياسي لإنهاء هذا الصراع وتحقيق الاستقرار في سوريا، والقضاء على تواجد "داعش" في مناطق مجاورة للاراضي العراقية"، مشيرا الى أن "تركيزنا ينصب بشكل اساس على عدم ايجاد بيئة مساعدة لبقاء "داعش" في هذه المناطق".
واوضح أن "هذا الوجود يشكل بالنتيجة تهديدا لأمن العراق، وقد اوضحنا موقفنا هذا للأطراف المعنية، وشددنا على اهمية قيام هذه الاطراف بما يلزم للقضاء على وجود "داعش" على الارض وسيطرتها على مناطق في سوريا".
وتابع "اتخذنا كل التحوطات الأمنية والاجراءات الاحترازية اللازمة لمواجهة اي خطر او تهديد يمكن ان يشكله "داعش" في مناطق مجاورة للعراق، وقواتنا ستتصدى لكل تهديد محتمل وستقوم بما يلزم لمنع انطلاق اي اعمال عدائية من داخل سوريا تجاه الاراضي العراقية"، مؤكدا حرصه "على ان لا ينعكس اي تصعيد في سوريا على الوضع الامني في العراق".
كما اكد الحديثي أن "العراق ليس طرفا في الصراع الدائر في سوريا وسياستنا في علاقاتنا الخارجية قائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول"، لافتا الى أن "التدخلات الخارجية في سوريا اسهمت الى حد كبير في تفاقم الاوضاع في سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018