ارشيف من :أخبار عالمية

قاسمي: ردنا على الاعتداء الصهيوني على مطار ’تي فور’ سيكون في الوقت المناسب

قاسمي: ردنا  على الاعتداء الصهيوني على مطار ’تي فور’ سيكون في الوقت المناسب

ردت الخارجية الإيرانية على المزاعم التي جاءت في بعض بنود القمة العربية المنعقدة أمس في الظهران في السعودية، والتي طالبت المجتمع الدولي بتشديد العقوبات على طهران، واكدت الجمهورية الاسلامية على لسان وزير خارجيتها بهرام قاسمي رفضها لـ"المزاعم الفارغة والتهم الكاذبة الموجهة لإيران في بنود القمة العربية.

وإذ شدد قاسمي على أن سياسة إيران تقوم على عدم التدخل في شؤون سائر الدول، قال قاسمي "إن طهران تشعر بأسف بالغ بسبب الاتهامات، ان هذا البیان كالبیانات السابقة بتكراره مزاعم واكاذیب فارغة وعقیمة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، قد فضّل انتهاج الطریق الخاطئ على الطریق القویم فى المعرفة الدقیقة لاسباب ازمات المنطقة بتجاهله للحقائق مرة اخرى".

واضاف قاسمي "لقد كان الكثیر من الامل معقودا على هذه القمة، بأن تتخذ خطوة ایجابیة في مسار التناغم الاقلیمب بعیدا عن انتهاج المعاییر المتعددة الدائمة والمكررة فب معرفة العوامل المؤثرة والاساسیة لارساء الاستقرار وعودة الهدوء الى المنطقة، الا ان الظلال الثقیلة للسیاسات السعودیة الهدامة ملموسة تماما في بنود من البیان الختامي للقمة".

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية " السعودية تستغل بعض المؤتمرات والاجتماعات لتوجيه الاتهامات والافتراءات ضد ايران، وعليه فالجامعة العربية فقدت الهدف الرئيسي من تأسيسيها وهو التصدي للكيان الصهيوني"، لافتا الى انه "بدلا من أن تندد القمة العربية بالعدوان على دولة عربية، توجه الاتهامات والافتراءات لدولة في مقدمة المكافحين للارهاب".

وتطرق المتحدث الى الاعتداء الثلاثي الاميركي الفرنسي والبريطاني على سوريا مؤكدا أنه "يتعارض مع كافة القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لن يؤثر على سياسات ايران الاقليمية والدولية"، كما بعث قاسمي برسالة تهديد مفادها أن "الرد الإيراني على الاعتداء الصهيوني على مطار "تي فور" سيكون في الوقت المناسب".

وإذ لفت قاسمي الى انها ليست المرة الاولى التي تقدم عليها اميركا على هكذا العدوان في سوريا وبلدان أخرى، أضاف أنه"ليس من العدل أن يقوم الكيان الصهيوني عدوانه ثم لن يكون أي رد فعل عليه".

كما ذكر المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان المفاوضات مع الدول الأوروبية ستستمر، لافتا الى ان الدول الأوروبية ليست لديها مواقف وسياسة واحدة تجاه كافة القضايا، وأضاف "من الطبيعي ان تكون لدينا وجهات نظر مختلفة عن الاتحاد الأوروبي لأسباب متعددة أحدها لوجود الاختلاف في القيم، كما أن علينا التريث بشأن القرار الأميركي النهائي حول الاتفاق النووي فلطالما غيرت الادارة الأميركية قراراتها".

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الجزر الثلاث طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى هي جزر إيرانية، مطالبا دول الجوار بألا تقرع طبول الاتهامات والمزاعم الواهية.

وختم قاسمي قائلاً "إن السیاسة المبدئیة لإیران مبنیة دوما على المزید من صون التناغم والاحترام المتبادل لحق سیادة الدول، خاصة الجیران، والتزام حسن الجوار، وهي تتوقع من دول المنطقة ضمن حفظ الاحترام المتبادل وعدم التدخل فب شؤون احداها الاخرى، ان لا تدق على طبل الاتهامات والمزاعم الفارغة وان تجعل فی مقدمة سیاساتها التزام منهج الواقعیة والمنطق والحوار وحسن النیة والرؤیة المستقبلیة لخفض التوترات والهواجس العقیمة، واتخاذ التدابیر اللازمة في مسار الخطوات البانیة للثقة والمؤدیة للاستقرار".

 

2018-04-16