ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الاحزاب: التهرب من اعطاء المعارضة حصتها الحقيقية هو العقبة امام تشكيل الحكومة
عقدت لجنة المتابعة للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعا في مقر "جبهة العمل الاسلامي" في بيروت، جرت خلاله مناقشة مختلف المستجدات على الساحتين المحلية والاقليمية".
ورحب اللقاء في بيان اصدره اثر الاجتماع، ب"عودة الحوار" بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون، متمنيا "ان يفضي هذا الحوار الى نتائج ايجابية تقود الى تأليف الحكومة لاجل الانطلاق في ورشة حكومية ونيابية لايجاد حلول عاجلة لقضايا الناس الاساسية، سواء على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي او على صعيد الحاجات الخدماتية وفي طليعتها الكهرباء، وضرورة تحصين الضمان الاجتماعي وتدعيمه اضافة لامور اجتماعية وحياتية عديدة اخرى".
وأكد اللقاء "ان التهرب من اعطاء كافة اطراف المعارضة حصتها الحقيقية هو الذي يشكل العقبة الاساسية امام انطلاق قطار تشكيل الحكومة"، داعيا الرئيس المكلف الى "حسم قراره والتوقف عن سياسة المماطلة والتسويف والرهان على متغيرات خارجية، وعدم الاستماع الى بعض قوى الرابع عشر من آذار التي تسعى الى محاولة اقتناص حقوق ليست لها، وذلك بهدف تحجيم المشاركة الفعالة للمعارضة مع التأكيد بأنه لا جدوى من مواصلة هذه السياسة لانه لا يمكن ان تشكل حكومة الا على قاعدة تعطي كل تكتل نيابي حقوقه بحسب حجمه ووزنه التمثيلي".
ودان "عودة بعض الاطراف الى اطلاق مواقف وتصريحات تسيء الى مناخات التهدئة وخصوصا تلك التي وردت على لسان النائب سامي الجميل"، مستنكرا "بشدة محاولات بعض ما يسمى هيئات المجتمع المدني للتضامن مع العميل الصهيوني محمود رافع الذي كان له دور خطير في ادخال حقائب المتفجرات الاسرائيلية التي استخدمت في عمليات الاغتيال والتفجير التي ذهب ضحيتها الكثير من الشخصيات السياسية والمواطنين"، داعيا القضاء اللبناني الى "عدم التهاون في موضوع العملاء وانزال اقصى العقوبة بحقهم وذلك حرصا على الامن والاستقرار وعدم تشجيع العمالة مع العدو".
كما دان اللقاء "التفجيرات التي تطال المواطنين في العراق"، واستنكر "محاولات الحكومة العراقية استغلالها لتوجيه الاتهام الى سوريا والغضط عليها لتسليمها قيادات معارضة للاحتلال بهدف التهرب من استحقاق المصالحة العراقية التي يجب ان تضم جميع القوى وفي الطليعة القوى المعارضة والمناهضة للاحتلال". واكد "ان التفجيرات المتنقلة في المدن العراقية لا يمكن ان تكون من فعل مقاومين للاحتلال انما هي من فعل قوى مرتبطة به ومتضررة من انسحابه وتسعى الى اثارة الفتنة وتأخير الانسحاب الاميركي لتثبيت اقدامها في السلطة، وفي الوقت نفسه ارباك المقاومة ومحاصرتها بمناخ طائفي ومذهبي".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018